اكتشاف تراكيب فيتامينات جديدة حسب مكونات جسم المريض تستخدم لمرضى السكري وتأخير الشيخوخة ونضارة الجسم

توصلت مجموعة ” ام بي اف هيلث سكوير”، الى اكتشاف وعمل تركيبات من فيتامينات حسب حالة الشخص سواء كان مريض او شخص عادي، بحيث تكون هذه التركيبة الجديدة معدة فقط للشخص الذي يحصل عليها. 

وأعلنت المجموعة، ان هذه التراكيب الجديدة يمكن ان تستخدم لمرضى السكري من النوع الثاني الذين هم في بداية الإصابة بالمرض، ومن يعانون من السمنة والراغبين في تأخير الإصابة بعلامات الشيخوخة، كما تساعد على تنقية الجسم من السموم وتحسين نضارة البشرة، مشيرة الى إمكانية استخدام الأشخاص الاصحاء لمثل هذا النوع من تراكيب الفيتامينات. 

وقالت الدكتورة، سيندي يابو، الطبيب العام بمستشفى ” جي بي آر” دبي: ” يتم تصنيع هذه التراكيب الجديدة بالتعاون مع مختبر عالمي بدبي ووفق معايير عالمية في التصنيع، وتستخدم هذه الطريقة لأول مرة في الشرق الأوسط”. 

وأضافت: ” اهم ما يميز هذه التراكيب، ان التركيبة الواحد تجمع بين عدة مكونات وأصناف من الفيتامينات وتعطى حسب مكونات جسم الانسان واحتياجاته او وفق المرض الذي يعاني منه، ويتم وصفها بناء على بعض الفحوصات والتحاليل”. 

وأشارت الى ان مستشفى ” جي بي آر” تستهدف من وراء ذلك الى تطوير آلية الطب الطبيعي، من خلال فكرة مفادها تركيبة فيتامين لكل مريض او حالة، ومنح الفيتامينات حسب هرمونات الجسم التي تختلف من شخص الى آخر. 

وذكرت بابو، انه تم تصميم برنامجا فريدا للذين يتبعون نظاما صحيا ليساعدهم على الحفاظ على صحتهم ومنع حدوث الامراض، ويوافق هذا البرنامج متطلبات كل فرد تبعا لترايخه المرضي وحسب تقدير حالة الفرد. 

 لافتة الى ان المختبر المصنع لتراكيب هذه الفيتامينات سيكون موجود ضمن مرافق المستشفى في الفترة المقبلة، ليكون تنفيذ الفكرة وتطبيقها بالكامل داخل المستشفى. 

وأوضحت بابو، ان العلاج بهذه الفيتامينات سيكون في المرحلة الأولى للمرض فاذا استجاب الجسم وتحقق الهدف الطبي من وراء ذلك، يكون الشخص ليس بحاجة الى العلاج من خلال الادوية الكيمائية، وإذا لم يحدث ذلك يتم تحويله الى الطبيب المختص. 

وأكدت ان حديثي العهد بالأمراض المزمنة المختلفة يمكن أن يعالجوا من خلال هذه الطريقة الجديدة، اما إذا كانوا في مرحلة متقدمة من الإصابة فلا يمكن تطبيق هذه الطريقة عليهم. 

وشددت بابو، على أن العلاج الوريدي من خلال الفيتامينات، يساعد في علاج الامراض المزمنة مثل التهاب المفاصل وهشاشة العظام والسكري وتسريب القناة الهضمية والارهاق والكثير من الامراض. 

وأفادت، أن من ضمن الخدمات التي سيتم تقديمها علاج الهرمونات المتطابقة بيولوجيا باستخدام الهرمونات التي ينتجها الجسم لاسترجاع توازن الجسم الهرموني، بالإضافة الى استخدام العلاجات الطبيعية التكاملية مع المرضى. 

 137 total views,  1 views today