الإمارات تحطم الأرقام القياسية فى الفنادق

“بورتوفينو” يضيف 400 غرف وأجنحة لضيافة دبى بعد أيام 

أعلنت مجموعة كليندست، المطور العقارى لمشروع قلب أوروبا “هيرت أوف يوروب”، ضمن “جزر العالم”، والمكون من 7 جزر صناعية يمكن رؤيتها من الفضاء، عن استعدادها للافتتاح التجريبي لفندق “بورتوفينو” ،  الفندق العائلي الأول بالإمارات، وقالت الشركة في بيان لها، إنها انتهت من أعمال التشييد وبدأت فى وضع اللمسات الأخيرة  لذلك الفندق التي من المقرر تسليمه فى الربع الأخير من العام الجارى.

وذكرت المجموعة التي يقع مقرها الإقليمي في دبي، إستمرار عمل أكثر من 1200 عامل بناء وفنى ومهندس وخبير بيئى فى الموقع، وعدم توقف الأعمال الإنشائية   بسبب حرص المؤسسة على تنفيذ جميع الإجراءات الوقائية  التى أقرتها حكومة دولة الإمارات، التى أدت إلى  خلو الجزر من فيروس كورونا المستجد.

وبدوره قال جوزيف كليندينست، رئيس مجموعة كليندينست: ” لن يحتاج السياح المحليون بعد الآن إلى الحصول على تأشيرة والسفر خارج الإمارات العربية المتحدة للحصول عطلة بالطابع الإيطالى بعد توقف حركة السياحة والسفر بسبب فيروس كورونا المستجد،  حيث تعد الإمارات من أكثر الوجهات السياحية أمانًا في العالم، حيث أدى إنتشار فيروس كورونا إلى تحويل التركيز العام والاهتمام الإستثمارى المواقع الداخلية الآمنة وغير الملوثة، قلب أوروبا هو أحد هذه المواقع في الإمارات العربية المتحدة والتي سيتم الكشف عنها في وقت لاحق من هذا العام”.

وأضاف:” يمكن اعتبار مشروع فندق بورتوفينو بأنه فكرة متقدمة قائمة على النظر بعمق وبموضوعية إلى بعض المتطلبات التي تحتاجها إمارة دبي، من أجل أن تؤكد بأنها حاضنة لكافة الوافدين بمختلف أعمارهم، حيث أن إنشاء فندق بروتوفينو مثّل حاضرة معمارية أضفت الكثير من الجاذبية إليه كفندق استثنائى
أهم ما يميز مشروع فندق بورتوفينو بالإمارات، هو تصميمه الفريد حيث أن بروتوفينو أكثر من مجرد فندق تقليدي بل هو تحفة معمارية تم إنشائها ببراعة منقطعة النظير، ويضم الفندق في مجموع أقسامه 400 غرفة، وهي تتنوع ما بين أجنحة ملكية وأجنحة أميرية، كما أن الفندق يقوم على ارتفاع شاهق وعلى عدة مستويات تتواجد فيها غرف المعيشة والنوم في المستويات الوسطى بينما تتواجد المرافق الخدمية اللازمة من أجل إمضاء حياة مثالية في الدور الأول، وأما عن الباحثين عن المتعة فهي في المستوى الأعلى حيث مكان للسباحة وأماكن مختلفة للعب والترفيه والاسترخاء”.

ومن الجدير بالذكر أن مشروع فندق بورتفينو هو جزء من مشروع قلب أوروبا، ويحتوى الفندق على مجموعة متكاملة من المرافق الفاخرة الكفيلة بتحقيق الراحة التامة لجميع أفراد العائلة؛ حيث سيوفر خمسة أحواض سباحة، بما فيها مسبح كبير مصمم خصيصاً لممارسة الرياضات المائية، علاوةً على عروض الباليه المائية المنتظمة على مدار اليوم. كما تخصّ الوجهة الجديدة هواة العروض الترفيهية المتميزة، مع مسرح ’كاستيلو‘ الذي يقدّم أفضل العروض العائلية والحفلات الموسيقية والأفلام السينمائية، مجموعةٍ مكوّنة من أربعة مطاعمٍ وستة أركان مشروباتٍ راقية تلبّي تطلعات السياح بتوفيرها لأجود الخدمات والمأكولات العضوية حصراً، ما يجسد ميزة استثنائية ينفرد بها فندق ’بورتوفينو‘ عن باقي الفنادق الـ 13 في ’ذا هارت أوف يوروب.‘

كما يوفر  الفندق وجهةً مصمّمة خصيصاً للسيدات هي نادي ’كوينز‘، حيث يمكن للأمهات الاسترخاء في “ذا بيوتي بوكس” مع باقةٍ من الخدمات بينما يشعرن بالاطمئنان على أمان أطفالهنّ الذين يلهون بالقرب منهنّ في نادي الأطفال، ويوجد أيضاً مسبحان كبيران داخلي وخارجي مع إطلالة على دبي و أربعة جزر محيطة، حيث يقدم كلا المسبحين علاجات العناية المستوحاة من عناصر الطبيعة: الهواء والماء والنار

وسيشغل نادي ’كينجدوم أوف بورتوفينو‘ الأطفال بمختلف أنواع الأنشطة الترفيهية المسلية منذ لحظة وصولهم، ليعززوا لديهم من مستويات الثقة بالنفس والفضول والرغبة بالتعلم لحظة وصولهم أرض الجزيرة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ فندق ’بورتوفينو‘ يقع على مقربةٍ من الشوارع الممتدة لمسافة 1 كم والتي يمكن التحكّم بنوع مناخها وفق تصميمٍ هندسي متطور يسمح بهطول الأمطار أو حتى تساقط الثلوج، مع الحفاظ على الحرارة بقيمة 27 درجة وسرعة رياح لا تتجاوز 5 كم في الساعة ورطوبة بنسبة 60%، لتجسّد الطقس الحقيقي في جنوب أوروبا صيفًا،  وسيوفر نادى’كينجدوم أوف بورتوفينو‘ منطقةً مخصصة للعب بالثلج، حيث يختبر أطفال منطقة الشرق الأوسط بهجة صنع رجل ثلج أو اختبار متعة ملائكة الثلج للمرّة الأولى.

ومن الجدير بالذكر أن الفندق يقع ضمن خطة تسليم المرحلة الأولى من مشروع  جزر قلب اوروبا، التى تتضمن تسليم 3 جزر وهى، السويد وألمانيا إلى جانب جزيرة شهر العسل سانت بطرسبرج و78 وحدة من «فلوتينج سى هورس» من أصل 131 ، إضافة إلى فندق «بورتوفينو» الذى  من المتوقع أن يصبح واحد من أهم عوامل الجذب السياحى للمنطقة.

كما يوفر المشروع عدد من الجزر والفيلات العائمة بالإضافة إلى  4000 منزل لقضاء العطلات التى ستعزز السياحة الداخلية، 15 فندقاً فاخرًا وعدد من القصور الفخمة التى يعكس كل منها شكل من  أشكال الثقافة الغربية، وتهدف إلى تقديم طابع الضيافة الأوروبية فى منطقة الشرق الأوسط .

سيقدم المشروع عدد من المميزات الأولى فى نوعها فى العالم مثل: المطر الصناعى فى مكان خارجى ، وشارع الثلوج، وزراعة 100ألف مرجان كل عام للمحافظة على النظام البيئى وإعطاء مظهر خلاب للمقيمين والزوار، وأشجار الزيتون الأندلسية التى تصل إعمارها إلى 1500 عام  ،بالإضافة إلى السلاحف البحرية والاسماك النادرة التى سيتم إطلاقها فى المياه المحيطة بالمشروع.



 306 total views,  1 views today