ميناء الملك عبدالله يعزز دعمه لبريك بلك الشرق الأوسط 2019

دبي – الإمارات العربية المتحدة –  5 فبراير 2019: للعام الثاني على التوالي، يجدد ميناء الملك عبد الله دعمه لمؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط 2019، والذي تتميز دورته الرابعة بأنها تُعقد ولأول مرة تحت رعاية معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، ويعد ذلك تأكيداً على مكانة هذا الحدث الذي يأتي متسقاً مع أهداف تعزيز مكانة صناعة شحن البضائع السائبة في دول مجلس التعاون الخليجي. وسيعقد مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط على مدى يومين في 11 و12  فبراير في مركز دبي التجاري العالمي، حيث سيتناول موضوعات تساعد أخصائي الشحن البحري وشحن المعدات الضخمة للمشاريع في اغتنام الفرص إقليمياً، وبناء خطط فعالة. علاوة على ذلك، سيلعب هذا الحدث دوراً حاسماً في تعزيز القطاع البحري وجميع قطاعات الصناعة ذات الصلة، حيث سيجتمع قادة عالميون وخبراء من المستويات العليا لمناقشة القضايا والتحديات الحالية والبحث عن الحلول المتاحة.

بهذا الصدد، أكد ريان قطب، الرئيس التنفيذي لميناء الملك عبد الله، على الأهمية الاستراتيجية لمؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط، قائلاً: “تمثل الصناعات البحرية والشحن ما يقارب 90٪ من إجمالي سوق التجارة العالمية، ما يجعل مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط فعالية هامة تساعد على تعزيز فرص التنمية لمنطقتنا بشكل شامل”.

وأضاف قطب: “أثبت ميناء الملك عبدالله نجاحه بشكل خاص في جذب قطاع كبير من شحنات البضائع السائبة، والذي عزز نمونا وقدرتنا التنافسية البحرية عالمياً. ونحن نتوقع أن نحقق نمواً في حجم البضائع السائبة التي نتعامل معها في الميناء بنسبة 15٪ في المستقبل القريب، لا سيما فيما يتعلق بشحنات الحديد الصلب والأخشاب والأسمنت، ويدفعنا لهذا الاعتقاد شراكتنا مع كبار مشغلي الموانئ المتخصصين في تصدير الحديد الصلب. وقد سجلنا رقماً قياسياً في شحن البضائع السائبة بلغ 27,000 طن في يوم واحد.”

وتابع قطب: “لقد ساعدت كفاءة ميناء الملك عبد الله أيضاً على بناء مركز حيوي حفز معدلات التصدير في المملكة. ما سيكون له تأثير إيجابي على اقتصادنا الوطني سيدوم لعقود قادمة”. واختتم قطب قائلاً: “نفخر بالمكانة العالمية التي نحتلها، والتي تأتي متممة للإنجازات العديدة التي تحققها المملكة، وتؤكد على أهمية الموقع المتميز للميناء. وهذا يجعلنا قادرين على جذب جزء أكبر من صناعة النقل البحري العالمية كلما حققنا المزيد من التطور. إن نجاحنا المستمر في زيادة الحجم السنوي للشحنات البحرية التي نتعامل معها يتماشى تماماً مع الأهداف الطموحة لرؤية السعودية 2030، ويسلط الضوء على قيمة الميناء في العمل كمحفز للتنويع الاقتصادي للبلاد”.

تعزيز التنوع الاقتصادي في المنطقة

من جانبه قال بن بلامير، المدير التجاري لمؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط: “تعد فعاليتنا الحدث الأبرز في مجال شحن البضائع السائبة والمعدات الضخمة الخاصة بالمشروعات، ونهدف إلى الاستمرار في جذب المزيد من الاهتمام إلى هذه الصناعة للمساعدة في تعزيز الاقتصاد الإقليمي من خلال زيادة التنوع في السلع والخدمات المتاحة في قطاع التجارة والشحن. وقد مكن الموقع الاستراتيجي لموانئ دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي التي تقع في قلب الخليج العربي هذه الأسواق من الحصول على أكبر حصة من إجمالي حركة الحاويات والشحنات في المنطقة، ونسعى في فعاليتنا إلى المساعدة على زيادة حصص موانئ المنطقة من الشحنات بشكل أكبر. ويعد حصولنا على دعم ميناء الملك عبد الله، الذي يعد لاعباً رئيساً في صناعة الشحن البحري في المنطقة شرف كبير لنا، يساعد في جذب المزيد من الاهتمام بمؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط، وبالتالي زيادة الاستثمار البحري في المنطقة بشكل عام”.

وبالنظر إلى التوقعات المستقبلية للسنوات الخمس القادمة من حيث نمو الناتج المحلي الإجمالي ونمو الواردات والصادرات في المنطقة، فإنها تعد أفضل بكثير مما كانت عليه خلال الفترة الأوضاع الاقتصادية في الفترة ما بين 2012 إلى 2016، وقد حان الوقت للاستفادة من هذا التحول الإيجابي في السوق، وهو ما تدركه دولة الإمارات بشكل كبير، حيث لعبت دوراً رئيساً في جذب الاستثمارات الخارجية في منطقة الشرق الأوسط، باستحواذها على 66 مليار دولار من قيمة الاستثمارات في القطاع البحري الإقليمي.

وعلقت ليزلي ميريديث، مدير التسويق في “بريك بلك للفعاليات”، على هذا الأمر قائلة: “إن صناعة شحن البضائع السائبة تستفيد بلا شك من الانتعاش العالمي، وتتمتع بنمو كبير في حجم البضائع التي يتم تبادلها. من أجل ذلك، فإننا نشجع كافة القطاعات البحرية بأن تقتنص الفرصة للتسجل في فعاليتنا لأنها تمثل منصة أساس لتبادل المناقشات والتواصل بين صانعي القرار الرئيسين. وتمثل مشاركة ميناء الملك عبدالله كأحد أبرز المشاركين النوعيّين في الحدث عبر المداخلات والمراجعات النوعية والقيّمة التي يقدمها فريق الميناء لكافة أطراف الصناعة البحرية، دافعاً لنا بأن نكون واثقين من جودة المناقشات التي نقدمها لقطاع الشحن البحري والخدمات اللوجستية بشكل عام”.

تسليط الضوء على إنجازات الميناء

يشهد ميناء الملك عبد الله نجاحاً هائلاً في السنوات الأخيرة؛ حيث حقق الميناء المتنامي عدداً من الإنجازات. وبوصفه نموذجاً يحتذى به للمشاريع الوطنية ورافعة لتحقيق رؤية السعودية 2030، فإن قدرته السنوية تتزايد بسرعة مضطردة لتصل إلى أربعة ملايين حاوية نمطية، وقد شهدت إنتاجية الميناء خلال النصف الأول من عام 2018 زيادة قياسية، وبلغ معدل النمو السنوي لعام 2018 36٪، لينجح في ترسيخ مكانته كأكبر ثاني ميناء في المملكة، وتعد مشاركته في مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط خطوة في الاتجاه الصحيح لرفع مستوى إنجازاته المتميزة إلى مستويات جديدة.

ومن المتوقع أن يستقطب مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط مشاركين من أكثر من 52 دولة من جميع قطاعات صناعة الشحن البحري، ما يعكس الاهتمام الدولي الكبير بتطوير المشاريع في دول مجلس التعاون الخليجي.

للانضمام والتسجيل في هذا الحدث، قم بزيارة الموقع الرسمي للمعرض:

(https://bj3.infosalons.com.cn/reg/BBK19ME/registeren/start.aspx(

نبذة عن معارض بريك بلك التابعة لمجموعة آي.تي.إي:  

تعقد معارض بريك بلك في أربعة أماكن مختلفة حول العالم وهي إحدى المعرض الرائدة المتخصصة في كل منطقة. كما  يعد معرض بريك بلك الشرق الأوسط أحد المنصات التفاعلية الفريدة المختصة في قطاع اللوجستيات الذي يجمع رواد القطاع العام والخاص معاً. كما يقدم معرض بريك بلك الشرق الأوسط مؤتمراً ينعقد لمدة يومين يناقش الموضوعات الرئيسة والتي يجب على المتخصصين في قطاع نقل البضائع السائبة معرفتها لاغتنام الفرص وبناء خطط لمشاريع فعالة. كما يقدم المؤتمر بقيادة أبرز اللاعبين في المنطقة، فرصاً لمناقشة هذه المواضيع وجهاً لوجه وبعمق. وبدعم فعال من رواد الصناعة الإقليميين، فإن بريك بلك الشرق الأوسط هو المكان الأنسب لضمان تواصل فعال بين شركات الخدمات اللوجستية والنقل ووكلاء الشحن وملاك السفن.

138 total views, 1 views today