راشد الجنيبي : ثلاث هن عنوان السعادة للمسلم من إذا ابتلي صبر، وإذا أنعم عليه شكر، وإذا أذنب استغفر. ضمن فاعليات “يا باغي الخير أقبل”

دبى الامارات العربية المتحدة ـ متابعة  سلام محمد

بحضور الشيخ محمد بن فيصل القاسمي صاحب ورئيس مجموعة ( ام بي أف ) وحرمة الشيخة روضة بنت مكتوم بنت راشد آل مكتوم، تواصلت فعاليات برنامج ” يا باغي الخير اقبل” الذي تنظمه مجموعة ” ام بي اف”،  حيث نظمت محاضره بعنوان السعادة فى رمضان

قدمها المحاضر فضيلة الشيخ  راشد الجنيبي  ، خطيب وواعظ متعاون بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

وقال المحاضر، في البداية  إنَّ الإقبال على الله بالطاعات ودوام التقرب إليه سبحانه وتعالى بكثرة النوافـل، والإنابة إليه عزَّ وجل ستوصلك إلى حلاوة الإيمان وجنة الدنيا

واكد الجنيبي :  ان شهر رمضان بما فيه من طاعات تقرب العبد المسلم من ربه حيث تضاعف الحسنات وتمحى السيئات وترتفع فيه الدرجات فهى اذآ الحياة السعيدة إنّها الطُمأنينة والسكون إنّها الراحة والخشوع تلك هي اللَّذة التي يتذوقها كل من أقبل على ربه وأناب إليه

واشار إنَّ هناك أقوام قد صدقوا مع ربهم وأقبلوا عليه تائبين، نادمين، مُعترفين، وهؤلاء لهم نصيب من السعادة على قدر صدقهم

واضاف إنّ السعادة الباقية التي يتطلع الإنسان إلى بلوغها في الآخرة تستلزم اعتماد برنامج مختلف عن البرنامج الذي نعده لبلوغ السعادة الدنيوية، ويبدأ بسعيه لتحقيق السعادة على الصعيد الروحي كما يهتم بتحقيق رغبات الجسد. إنّ من يفكر في سعادته حقاً فعليه أن يهتم لمتطلبات روحه كما يهتم لمتطلبات

واكد إن المرء إذا نظر إلى من فُضِّلَ عليه في الدنيا، استصغر ما عنده من نعم الله، فكان سببًا لمقته، وإذا نظر للدون، شكر النعمة، وتواضع وحَمِدَ وعاش في سعادة”. فكلما نظرت إلى من هو أقل منك ازددت رضا وقناعة وسعادة؛ فإن كنت فقيرا ففي الناس من هو أفقر منك! وإن كنت مريضًا ففي الناس من هو أشد منك مرضا؛ وإن كنت ضعيفا ففي الناس من هو أشد منك ضعفا.. فلماذا تَرفعُ رأسَك لتنظرَ إلى مَن هو فوقك، ولا تخفِضُه لتُبصِرَ من هو تحتك فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فالأمر كلّه بيد الله .

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 732 total views,  1 views today