دبي -19-سيبتمبر -2026
افتتحت الشيخة الدكتورة علياء حميد القاسمي، رئيسة شعبة الإمارات لأمراض النساء والولادة ورئيسة المؤتمر السنوي الأول للشعبة، أعمال المؤتمر اليوم في فندق إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي، بحضور الشيخ سعود بن سهيل آل مكتوم، وعدد من رؤساء الشعب الطبية التابعة لجمعية الإمارات الطبية، وحشد من الأطباء والاستشاريين والمتخصصين. ويستمر المؤتمر حتى 20 سبتمبر، بهدف تبادل الخبرات ومناقشة أحدث التطورات العلمية والابتكارات الطبية التي تسهم في الارتقاء بصحة المرأة وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة لها.
وقالت الشيخة الدكتورة علياء القاسمي في كلمتها الافتتاحية إن المؤتمر يمثل محطة مهمة في مسيرة الشعبة نحو تعزيز التميز العلمي والمهني في تخصص أمراض النساء والولادة على مستوى دولة الإمارات والمنطقة، مشيرة إلى أن المؤتمر يقدم برنامجاً علمياً متكاملاً يغطي مختلف المحاور الحديثة، بدءاً من طب الأم والجنين والحمل عالي الخطورة، مروراً بطب الإنجاب والعقم والجراحات النسائية المتقدمة، وصولاً إلى صحة المرأة في مختلف مراحل حياتها.
وفي تصريحات لوكالة أنباء الإمارات (وام)، أكدت الشيخة الدكتورة علياء القاسمي أن المؤتمر يعكس التزام الشعبة، التي تعمل تحت مظلة جمعية الإمارات الطبية، بدعم التعليم الطبي المستمر وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية والخبراء الدوليين، بما يواكب رؤية دولة الإمارات في تطوير القطاع الصحي وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للابتكار والتميز الطبي.
وأضافت: «نتطلع إلى أن تكون هذه النسخة الأولى منصة علمية رائدة لتبادل المعرفة وبناء الشراكات المهنية، وأن تسهم مخرجاتها في تطوير الممارسات الطبية وتحسين النتائج الصحية للنساء والأمهات والأطفال. كما نرحب بجميع المشاركين والمتحدثين والشركاء الداعمين الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث المتميز».
ويركز البرنامج العلمي للمؤتمر على عدد من القضايا المحورية في صحة المرأة، من بينها جراحات المناظير والتقنيات الحديثة، وطب الأم والجنين والحمل عالي الخطورة، والعقم والحفاظ على الخصوبة، والأورام النسائية والتشخيص المبكر، وصحة قاع الحوض، إضافة إلى صحة المرأة خلال مرحلتي ما قبل انقطاع الطمث وما بعده.
ويمثل المؤتمر منصة للتواصل العلمي وتبادل المعرفة بين الأطباء والمختصين، وطرح أحدث الابتكارات والحلول في هذا المجال، بما يدعم تطوير الكفاءات الطبية ويعزز تبني الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية. وأكدت أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز حضور تخصص صحة المرأة على الساحة الطبية، ودعم التطور العلمي والمهني في هذا المجال، بما يواكب ما تشهده دولة الإمارات من تطور متواصل في منظومة الرعاية الصحية، ويعزز مكانتها مركزاً إقليمياً للتميز الطبي.
وعقب الافتتاح، قامت الشيخة الدكتورة علياء القاسمي، يرافقها الشيخ سعود بن سهيل آل مكتوم والحضور، بافتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر، والذي تشارك فيه 20 شركة محلية وعالمية، حيث استمعوا إلى شرح من العارضين حول أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية والمنتجات الدوائية المعروضة.
وقال الدكتور وائل حسني، نائب رئيس الشعبة، إن الذكاء الاصطناعي دخل بقوة في مجالات الأشعة وبعض التخصصات الجراحية وتشخيص أمراض النساء والولادة، وحتى في عيادات الاستشاريين بمختلف التخصصات الطبية، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي يمثل مستقبل الطب خلال السنوات المقبلة، لكنه لن يحل محل الطبيب، بل يعد أداة متطورة تسهم في دعم الأطباء والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى ومواكبة التطور المتسارع في القطاع الطبي بالدولة.
من جانبها، قالت الدكتورة خلود العوضي، استشارية الصحة الجنسية والإنجابية ورئيس اللجنة العلمية للشعبة، إن الشعبة تعد الأولى خارج المملكة المتحدة التي وفرت، منذ نحو عامين، فرصة الحصول على مؤهلات متقدمة في تخصصات الصحة الجنسية والإنجابية من الكلية الملكية للصحة الجنسية والإنجابية البريطانية، دون الحاجة إلى السفر إلى بريطانيا، من خلال برامج معتمدة ومعترف بها دولياً.
وأوضحت أن مدة استكمال البرنامج تختلف بحسب المتدرب ومتطلبات اجتياز الاختبارات، مشيرة إلى أن بعض الأطباء يمكنهم إتمام متطلبات البرنامج خلال أقل من عامين.
وأضافت أن باب الالتحاق بالبرنامج مفتوح أمام الأطباء من دولة الإمارات ومختلف دول المنطقة، مؤكدة أن البرنامج يمثل فرصة متميزة للراغبين في استكمال دراساتهم المهنية العليا والحصول على مؤهلات معترف بها دولياً، وأن الشعبة تعد الجهة الأولى والوحيدة خارج المملكة المتحدة التي تقدم هذا البرنامج.
