مبادرة أكتيف باركس تحقق نجاحاً باهراً وتستقطب مشاركة واسعة على مدار شهر كامل

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 01 فبراير 2022: شهدت حدائق أبوظبي ومناطقها الخضراء على مدى الشهر الماضي نشاطاً فريداً من نوعه مع إقبال كبير من المشاركين في فعاليات مبادرة أكتيف باركس، التي تضمنت 380 حصة تدريبية مجانية استضافتها المبادرة في 12 حديقة ومنطقة خضراء في أبوظبي والعين والظفرة.

وتم إطلاق أكتيف باركس بمبادرة من دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، إلى جانب بلديات مدينة أبوظبي ومدينة العين ومنطقة الظفرة وقسم إدارة الفعاليات المجتمعية – إدارة شؤون منطقة الظفرة (أدنوك).

وشمل البرنامج عدداً من أنشطة اللياقة البدنية بإشراف مدربين خبراء بما في ذلك الزومبا والجري والبوت كامب والكروس فيت واليوجا مع حصص تدريبية خاصة لأصحاب الهمم. واستقطب البرنامج، الذي استمر على مدار شهر كامل، مشاركاتٍ واسعة من مختلف فئات المجتمع ومن مختلف الجنسيات والأعراق والأعمار والقدرات البدنية. وتعزز نجاح المبادرة بفضل الدعم الكبير لكبار المسؤولين في حكومة الإمارات وإمارة أبوظبي الذين حرصوا على حضور فعاليات المبادرة والمشاركة فيها.

وتمحّورت أهداف المبادرة حول الترويج لنمط الحياة الصحي والتوعية بمنافع النشاط البدني ومساعدة أفراد المجتمع في تخطي التحديات التي تعيق ممارستهم للرياضة. وأكد المدربون الخبراء وعشاق اللياقة المشاركون بأن هذه المبادرة تشكل الخطوة الأمثل التي ينتظرها مجتمع أبوظبي.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال المدرب البريطاني جيمي شادويك، الذي أشرف على جلسة تمارين الكروس فيت الأخيرة في منتزه خليفة 3: “سررت برؤية التزام المشاركين بالإجراءات الوقائية من ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي حتى أثناء تواصلهم مع بعضهم، إذ مثّل الإغلاق فترةً صعبة على الجميع، ولذلك يُعد خروج الناس اليوم من منازلهم وبناء صداقات جديدة والمشاركة في نشاطات اجتماعية أمراً حيوياً لتعزيز صحتهم النفسية. ولقد استمتعت كثيراً بتدريب هذا الطيف المتنوع من الأشخاص على اختلاف جنسياتهم ومستويات لياقتهم، حيث جمعهم شعور واحد بالانتماء لمجتمع شامل ومتسامح ضمن مساحاتٍ خضراء مذهلة”.

وشاركت المدونة المصرية الشهيرة سهى محمد طه في جلسة التمرين عالي الشدة (HIIT) بقيادة شادويك، حيث عبّرت عن إعجابها بالمبادرة وأكّدت بأنها لاقت أصداءً واسعة لدى الجمهور، بعد أن شاركت متابعيها على إنستاجرام، البالغ عددهم 815 ألفاً، صوراً ومقاطع فيديو أثناء تدريبها.

وقالت طه: “لقيت هذه المبادرة الرائعة إقبالاً كبيراً من المتدربين، لأنها كانت الإضافة التي ينتظرونها، ووجدوا فيها الفائدة والنشاط، لذا أرجو حقاً أن تصبح فعاليةً سنوية”.

وأشاد شادي طعمة، المشهور لدى أكثر من 2.1 مليون متابع على تيك توك باسم ماد شادز، بالمبادرة واصفاً إياها بالدافع الذي احتاجه لمغادرة منزله وممارسة الرياضة؛ حيث قال: “عادةً ما نميل جميعنا لإيجاد الأعذار لتجنب بعض الأنشطة، خصوصاً الرياضية، وتوفّر المبادرة الحافز مع سهولة الوصول إلى المدربين الخبراء، مما يضمن الاستمتاع بتجربةٍ مذهلة مع الموسيقى والتجهيزات الرياضية إلى جانب التعرف على طيفٍ واسع من الأشخاص. كما كانت الأجواء رائعةً بشكلٍ عام، ولاشك بأنني سأشارك بأي دورة قادمة من هذه الفعالية؛ حيث تمنح الجميع الدافع الذي نحتاجه لإحداث تغيير إيجابي كبير على حياتنا وصحتنا”.

ونجحت أكتيف باركس في توفير تجربة متميزة للجميع مزجت التمارين المكثّفة مع اللحظات المسلية، حيث تأمل سدرة حفيظ التي بذلت قصارى جهدها في الجلسة التدريبية الأخيرة أن تحظى بفرصة المشاركة مجدداً.

وعلقت حفيظ قائلةً: “كانت فعاليةً مذهلة وأتمنى إقامتها بشكل دوري لأنها تُعدّ خطوةً ريادية تشجع سكان العاصمة أبوظبي على اتباع أسلوب حياة صحي. وساعد توفير مزيج من التمارين المتنوعة، بما فيها اليوجا والكروس فيت والزومبا مع التدريبات التقليدية في استقطاب مزيد من المشاركين، وتعزيز تفاعلهم على اختلاف خبراتهم ومستوياتهم الرياضية”.

 466 total views,  1 views today

%d مدونون معجبون بهذه: