المستشفى الدولي الحديث بدبي يدعم علاج المرضى المحتاجين بالتعاون مع جمعية ” بيت الخير”

عثمان البكري: مرضى الغسيل الكلوي من اهم المستفيدين بما لدينا من خبرات وامكانات متميزة 

وقع المستشفى الدولي الحديث في دبي، وجمعية “بيت الخير” مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك بين الطرفين ودعم البرنامج الخيري والمجتمعي السنوي “علاج” الذي تنفذه الجمعية المخصص لدعم المرضى المقيمين.

ووقع المذكرة الدكتور عثمان البكري، الرئيس التنفيذي والطبي للمستشفى الدولي الحديث بدبي، وعابدين طاهر العوضي المدير العام لجمعية بيت الخير، بحضور عبد الله الأستاذ، مساعد المدير العام للجمعية، وعلي صالح، نائب رئيس العلاقات العامة وإسعاد المتعاملين الجمعية، وعدد من مسؤولي وأطباء المستشفى.

ورحب الدكتور عثمان البكري، بالشراكة مع جمعية بيت الخير، مؤكدا على أهمية الشراكات الاستراتيجية بين المؤسسات الخيرية والصحية في الدولة، لتعزيز العمل الخيري والإنساني وتفعيل أطر التعاون في مجال تقديم المساعدات الطبية للمستحقين من المحتاجين وذوي الدخل المحدود وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، 

وأكد أن توقيع هذه المذكرة خطوة مهمة للاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى كل الأطراف، معلنا ان من اهم المرضى الذين سيتم علاجهم بالمستشفى وفقا لمذكرة التفاهم، مرضى الغسيل الكلوي، حيث سيتم استضافة عدد من الحالات المحولة عن طريق الجمعية للمستشفى. 

وقال الدكتور البكري:” المستشفى الدولي الحديث بدبي من أهم الصروح الطبية في دولة الامارات بما يملكه من إمكانات بشرية وتجهيزات طبية على أعلى مستوى، وإننا كمؤسسة صحية نستشعر أهمية العلاقات والتعاون المشترك مع المؤسسات الانسانية في الدولة حيث تتلاقى أهدافنا السامية في خدمة الإنسان وتقديم العون والرعاية له”.

وأشاد البكري، بجهود جمعية بيت الخير في تقديم الرعاية الإنسانية والخيرية للمرضى الفقراء من خلال مشاريع عديدة تتبناها المؤسسة تسهم في تخفيف معاناة وآلام آلاف المرضى من الفئات الضعيفة وذوي الدخل المحدود.

ويعد مشروع علاج أحد المشاريع التي أهلت “بيت الخير” لشهادة الآيزو للمسؤولية المجتمعية، وهو ينفق سنوياً حوالي 7,5 مليون درهم، وفقاً للتقرير السنوي للعام 2020.
ويعزز هذا المشروع برنامج “زايد الخير” الإذاعي، الذي يبث ساعتين على الهواء مرتين في الشهر، لجمع التبرعات للحالات الطبية الحرجة التي تحتاج إلى عمليات جراحية عاجلة أو دواء باهظ الثمن، والذي ساعد عدداً من المرضى وفقاً لنفس التقرير بما يزيد عن 2 مليون درهم، وكذلك حملات فزعة الإلكترونية الأسبوعية التي تؤدي نفس الغرض، وساعدت المرضى في نفس الفترة بما يزيد عن 726 ألف درهم.




 126 total views,  1 views today