“أوديون” للروائي حامد السويركي تشارك في “القاهرة للكتاب”

القاهرة، 24يونيو 2021: تشارك رواية “أوديون” للكاتب والروائي المصري حامد السويركي في فعاليات الدورة 52 من معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي تنعقد فعالياته في الفترة من 30 يونيو حتى 15 يوليو 2021، ضمن جناح دار المِسك للنشر والتوزيع، والتي تشارك بدورها في المعرض بـ 73 إصدارا مختلفاَ باللغة العربية.

وتُعد “أوديون” أول عمل روائي طويل للكاتب حامد السويركي، الذي نُشرت له من قبل العديد من القصص القصيرة ومقالات الرأي والنقد الأدبي والسينمائي في العديد من المطبوعات المصرية والعربية. وترصد “أوديون” التي تغطي أحداثها 247 صفحة من القطع المتوسط منابت ومصائر شخوص عاشوا وتفاعلوا بأنماط مختلفة مع أحداث وحوادث فترة ملتبسة من حيواتهم، تمتد من زمن غير محدد وحتى العشرية الأولى من الألفية الجديدة، لتضئ بأسلوب روائي مميز التبدلات التي لوّنت أحلام الناس وألامهم، ولتفتح نوافذ رؤية جديدة لنسق الافكار والخيالات التي شغلت واحتلت رؤوسهم.

وفي تقديمه لروايته، قال الروائي حامد السويركي: “تتشبث “أوديون” بتلابيب ناس وأحداث مصر في العشرية الأولى من الألفية الجديدة، لتلتقط قدر الطاقة شذرات من حكايا واحد من أهم الفصول في تاريخنا المعاصر، ولتسبر أغوار شخوص تبدو من الوهلة الأولى وقد نسجت خيوطها خيالات أدبية، إلا من الدموع والدماء الأصيلة التي بذلتها”.

ويضيف: “تطل “أوديون” من زاوية مختلفة على أحداث قصة لم تنته بعد. وتتتبع الرواية مصائر ومصارع من كانوا أبطالاً وضحايا، أثروا وتأثروا وما زالوا فيما وبما نعيشه، فإلى من يظن أنه يملك قدراً من وقائع يخاله الحقيقة، أقول له إن الحقيقة وإن كانت واحدة فلها أكثر من وجه، وما سطرناه هنا هو أحد تلك الوجوه المشدوهة بأطياف الحزن والشجن، والمحجوبة بأستار الألم والأمل في انتظار من يجسر على مطالعتها.

من جانبها قالت سماح الجمّال، المديرة التنفيذية لدار المسك للنشر والتوزيع: “من دواعي سرورنا أن تكون دار المسك هي الناشر والموزع لرواية “أوديون” للروائي حامد السويركي، والتي نشارك بها ضمن باقة من المؤلفات الأخرى في فعاليات الدورة الثانية والخمسين بمعرض القاهرة الدولي للكتاب. 

وأضافت: “في أوديون، يفاجئنا الروائي السويركي، عبر أسلوب روائي مميز، بالتحليق في آفاق نفسية وروحية واجتماعية ربما لم يطرقها روائي من قبل بهذه الجرأة، من خلال شخصيات متعددة مركبة، نعيش ونقترب منها منذ الأسطر الأولى في الرواية لنشاركها ونحن نلهث وراء الأحداث تدفقات حياتها في صعودها وهبوطها، حتى تأتي النهاية بانسيابية. ونجح الكاتب في أن يخلق حياة شديدة اللمعة لكل أبطاله، فلن تجد هناك شخصيات ثانوية، بل مجموعة أبطال وحيوات مختلفة ومترابطة في تضفيره حبكة محكمة.  ورغم أن “أوديون” هي الرواية الطويلة الأولى للمؤلف، إلا أنها تأتي مصاغة بحرفية كبيرة، وبقلم صحفي يمتهن النظرة الثاقبة للأمور، وهو ما منح كتابته رونق الحقيقة والبحث. وأرى أن “أوديون” ستمثل مفاجأة وعملاً أدبياً مختلفاً ومميزاً”.

وتعقد دار مسك للنشر والتوزيع حفلاً توقيع لرواية “أوديون” بحضور المؤلف، وزوار الحدث وممثلي وسائل الإعلام، وذلك يوم الجمعة الثاني من يوليو بجناحها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

 369 total views,  2 views today