الفائزون في جائزة العويس للإبداع الدورة 27 لسنة 2019 – 2020

تحت رعاية رجل الأعمال علي بن حميد العويس كرم الفائزون في الدورة 27 لجائزة العويس للإبداع في ندوة الثقافة والعلوم بحضور معالي محمد المر رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد وبلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة وعلي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة ود. صلاح القاسم وعائشة سلطان ود. حماد بن حماد وصالحة عبيد وجمال الخياط أعضاء مجلس الإدارة وجمهور من المهتمين والمعنيين.

قدم للحفل الشاعر والإعلامي جمال مطر مؤكداً أن الجائزة تمثل وفاء لذكرى المغفور له سلطان العويس واستلهاماً لعطائه الإنساني والفكري والثقافي ودوره الريادي في الفعل الثقافي.

وفي كلمة الندوة أكد علي عبيد الهاملي أن الجائزة تحتفي كل عام بتكريم نخبة من المبدعين والذين خدموا الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي غدت منارة للإبداع وحاضنة للمبدعين من أبنائها والمقيمين على أرضها. وإذا كانت جائحة كورونا قد حالت دون إقامة دورة الجائزة العام الماضي، إلا أن الإبداع لم يتوقف، بل لعل ظروف الجائحة حفزت المبدعين على بذل المزيد من الجهد، وإحداث نقلة نوعية في إبداعاتهم. وهنا نجدها مناسبة لتوجيه الشكر إلى قيادتنا الحكيمة على ما بذلته من جهود لاحتواء الجائحة، وحماية دولتنا من تأثيراتها السلبية، هذه الجهود التي وضعت دولة الإمارات على رأس قائمة الدول التي تعاملت مع الوضع بكل الجدية والأهمية التي يستحقهما، جريا على عادتها في تحويل الأزمات إلى تحديات، والتغلب عليها بأفضل الوسائل.

وأضاف الهاملي أن الجائزة تكرم قامة ثقافية إماراتية سامقة، هي الأستاذة أسماء صديق المطوع، مؤسسة “صالون الملتقى الأدبي” وإحدى رائدات العمل التطوعي في الدولة. لقد شكل تأسيس “صالون الملتقى الأدبي” من سيدات ذوات توجهات ثقافية، بهدف الارتقاء بالقدرات المعرفية والفكرية، إضافة نوعية إلى الحركة الثقافية الإمارتية، ألقى عليها المزيد من الألق، ودفع بها إلى آفاق أرحب من الحراك المتطور، وكان لمشاركة “الملتقى” في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب أن انبثقت عنه مجموعة جديدة باسم “أصدقاء الملتقى”. كما انبثقت عنه أيضاً “مجموعة الفكر” مع جامعة السوربون العريقة في أبو ظبي. وكان لإسهامات الأستاذة أسماء المطوع البارزة في العمل التطوعي عظيم الأثر في حصولها على العديد من الجوائز، نتوجها اليوم بمنحها جائزة الشخصية الثقافية لهذه الدورة من جائزة العويس للإبداع، فلها منا كل الإعزاز والتقدير والثناء.

وأردف الهاملي وجريا على عادتها، تكرم الجائزة اليوم شخصيتين من القامات الثقافية والصحفية التي أسهمت بجهد وافر في خدمة الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي، هما الأستاذ وائل الجشي والدكتور شاكر نوري، اللذان تزخر سيرتهما بالعديد من الأعمال الأدبية والفكرية، ويزخر سجلهما بالكثير من المبادرات والإنجازات المعرفية.

هذ وقد بلغ عدد المشارَكات في هذه الدورة مئة وخمس مشارَكات، في مجالات الثقافة والأدب والإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي والبحث العلمي والفنون المختلفة. وهو عدد إن دل على شيء فإنما يدل على ما تحظى به الجائزة من اهتمام وتقدير لدى المبدعين، كما يدل على أن الظروف التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد لم تقف عائقا أمام تنامي الإبداع، إن لم تكن قد حفزته ودفعت به إلى الأمام. فلجميع المشاركين منا الشكر والتقدير، وللفائزين التهنئة الخالصة.

وعن الشخصيات المكرمة كانت الأستاذة أسماء صديق المطوع شخصية العام الثقافية وهي إماراتية متفرغة للعمل الثقافي والفكري والتطوعي منذ عام 1996، حاصلة على بكالوريوس إدارة الأعمال من جامعة الإمارات العربية المتحدة سنة 1987، وعلى ماجستير في الإسلام المعاصر، جامعة زايد، سنة 2013.

وقد شكلت أسماء صديق “صالون الملتقى الأدبي” بهدف الارتقاء بالقدرات المعرفية الفكرية. وتلتقي عضوات الملتقى وعددهنّ خمس وعشرون سيدة مرتين في الشهر لمناقشة عمل من الأعمال الأدبية أو الفكرية أو الثقافية، بالإضافة إلى استضافة شخصية من المبدعين والمفكرين والأدباء والإعلاميين في حوارات مفتوحة.

يشارك “الملتقى” في فعاليات معرض أبو ظبي الدولي للكتاب منذ 2008. انبثق عن “الملتقى” مجموعة جديدة باسم “أصدقاء الملتقى”، كما انبثق عنه أيضاً “مجموعة الفكر” مع جامعة السوربون العريقة في أبو ظبي لمناقشة علم الجمال وفق وجهات نظر الفلاسفة.

وقد حازت أسماء على جائزة “جائزة مهرجان الجنادرية”، تكريم للمساهمة في المجال الاجتماعي والأدبي وتنمية المجتمع (2010)، و” أوائل الإمارات” أفضل مبادرة فردية في التشجيع على القراءة (2016)، و”جائزة المرأة العربية”، مجلة هاربرز بازار آريبيا (2018).

ونال الجائزة الثقافية الخاصة وائل الجشي وهو إعلامي يعمل في جريدة “الخليج”، ويعمل في صحافة الإمارات منذ أكثر من 40 عاماً، عمل في صحيفة “الاتحاد” في بداية صدورها، وفي صحيفة “البيان” منذ التأسيس.

والجشي من مؤسسي الصحافة الثقافة والحركة الثقافية في دولة الإمارات، وعضو مؤسس في “جمعية حماية اللغة العربية” في الشارقة. وشاعر وكاتب صدرت له مسرحية بعنوان “عاشق المجد” ومجموعة مقالات بعنوان “فضاءات قلم” ومجموعة شعرية مشتركة بعنوان “تنويعات على الأوتار الخمسة” وله مشاركات في الفعاليات الثقافية داخل الإمارات وخارجها.

وشاكر نوري مِنْ مدينةِ مولدِه جَلّولاء- دِيالى – العراق. نالَ شهادةَ البَكالوريوسْ في الأدبِ الإنجليزيّ في 1972. وعملَ أستاذًا للُّغة الإنجليزية في الثانويَّة لمُدَّة أربعِ سَنوات.

هاجر إلى باريس في 1977 ومكثَ فيها حتى 2004 حيثُ حصلَ على درجةِ الماجستير في الإعلام مِن المَدرسةِ العُليا للدِّراسات وشهادة “بي. تي. أس.” في التَّصوير السينمائي مِنْ مَعهد لوي لوميير في 1979. والدُّكتوراه في السينما والمسرح من جامعة السوربون في 1983.

عملَ مُراسلاً ثقافيًا لعدَدٍ من الصُّحفِ والمَجّلاتِ العِراقية والعِربية وعملَ في إذاعةِ مونت كارلو وجامعة السوربون. يعملُ حاليًا في الصَّحافةِ والإعلام والتدريس الجامعي في دُبيْ.

نال عدة جوائز منها: جائزةَ ابن بطوطة لأدَبِ الرٍّحلات عن كتابٍه “بطاقةُ إقامةٍ في بُرجِ بابِل. يَوميَّات باريس” 2013، جائزة كتارا للرواية العربية عن روايته “خاتون بغداد” 2017، وجائزة الصحافة العربية في دبي، الإمارات العربية المتحدة، حقل الحوار الصحفي 2018. أقام العديد من الدورات التدريبية في مجال الرواية في جامعة حمدان الذكية في أكاديمية الصيف 2018.

صدرَ له العديد من الكتب الفكرية والثقافة والروايات.

وفي مسابقة الإبداع الأدبي نال جائزة أفضل حساب لوسيلة تواصل اجتماعي الشيخ سلطان سعود القاسمي.

وجائزة أفضل فيلم وثائقي محلي فيلم (إرسال) لأمل عبدالله عبيد الرحماني الشحي وشيخة أحمد العلي، وجائزة أفضل برنامج تلفزيوني ثقافي أو اجتماعي محلي برنامج “قرأت لك” لتلفزيون بينونة، وجائزة أفضل برنامج إذاعي ثقافي أو اجتماعي محلي برنامج “برزة رمضانية” لإذاعة أبوظبي.

ونال جائزة أفضل كتاب يصدره أبناء الإمارات عن دولة الإمارات كتاب “الغوص بو سبعة أرزاق” للواء أحمد محمد بن ثاني، وأفضل كتاب لأحد أبناء الإمارات “تنوير الماء” للولوه أحمد المنصوري، وأفضل إبداع قصصي أو روائي رواية “الحي الحي” لعلي الشعالي.

ونال جائزة أفضل نص مسرحي مسرحية “أحلام بدر وعهود” لراشد عيسى الجاعد والدكتور علي عبدالله فارس.

وحاز جائزة أفضل كتاب لأدب الطفل لأبناء الإمارات كتاب “وحش في بيتنا” للكاتبة نوره عباس الخوري.

وفي جائزة أفضل بحث عن الإمارات في الدراسات الإنسانية والاجتماعية – المحور الثقافي نال الباحث أحمد عادل زيدان الجائزة عن بحثه: اقتصاديات الصناعات الثقافية والإبداعية في دولة الإمارات العربية المتحدة الفرص والتحديات.

وفي مجال الدراسات الإنسانية والاجتماعية – المحور التربوي نال الباحث محمد محمود أبو الحسن       الجائزة عن بحثه: فعالية استخدام استراتيجية الرحلات المعرفية عبر الويب في تنمية مهارات التواصل الرياضي لدي طلاب الصف السابع الأساسي

وفي الدراسات التطبيقية – المحور الطبي أو الصحي نال الباحث د. خالد عباس الطرابيلي الجائزة عن بحثه طريقة بديله للقضاء على البكتيريا الممرضة المقاومة للمضادات الحيوية في دولة الإمارات باستخدام خليط من الفيروسات أكلات البكتيريا

وفي مجال الدراسات التطبيقية – المحور البيئي أو الطاقة أو العلوم الأساسية نال الباحث محمد علي محمد الهنداسي      الجائزة عن بحثه التلوث البلاستيكي وتأثيره على الصحة العامة: تحليل استشرافي لمسح مقطعي على طلبة المدارس الثانوية في دولة الإمارات

وفي مسابقة أفضل عمل فني نالت المركز الأول لوحة “الأشجار” للفنانة منال عبدالله أحمد بن عبود الفلاسي، والمركز الثاني لوحة “باب قديم” للفنانة راوية أحمد عبدالرحمن أحمد المالك

وفي مسابقة الخط العربي نالت المركز الأول الفنانة فاطمة علي سالمين عن قصيدة “للشيخ محمد بن راشد” بخط الديواني. والمركز الثاني حاز به محمد عيسى خلفان النعيمي عن لوحة لآية: “ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب” (خط ثلث)، والمركز الثاني مكرر فاطمة سالم الظنحاني عن لوحة: وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين (خط ثلث)

وفي مجال التصوير الفوتوغرافي نال المركز الأول المصور: علي محمد جمعه الفلاسي عن مجموعة صور للحياة البرية.

وفي مسابقات الشباب في مجال الدراسات التطبيقية: المحور الطبي أو الصحي فاز الباحث أحمد عبدالرحمن عبدالله أحمد الشيخ عن دراسة تحليلية لمسح مقطعي حول استهلاك الكافيين ومستوى الوعي بتأثيراته الصحية لدى البالغين في دولة الإمارات

وفي مجال أفضل عمل فني للشباب في الرسم حازت آمنه عبدالله أحمد العبدولي المركز الأول عن لوحة لصورة الشيخ راشد بن سعيد.

وفي مجال الابتكار العلمي نال المركز الأول مشروع “الجينوم البشري الإماراتي” للمخترع: عبدالله محمد عبيد خليفة المهيري

 والمركز الثاني “مشروع: حمام السباحة الآمن للأطفال” للمخترع: أحمد عبدالرحمن محمد عبدالرحمن الزرعوني، وسلطان عبدالرحمن محمد عبدالرحمن الزرعوني

والمركز الثالث مشروع “إشارة المشاة ذاتية التشغيل” للمخترع: سعاد محمد سعيد سالمين، وشما سلطان محمد العطار

والمركز الثالث مكرر “مشروع: نظام إنذار بقراءة الوجه البشري” للمخترعات: سارة فيصل السيد حيدر، جواهر خليل غلام عباس، مشاعل خليل غلام عباس

 3,152 total views,  1 views today