خبراء يقولون : نمو مبيعات قطاع التجزئة في الإمارات بنسبة 13٪ لتصل إلى 58 مليار دولار لسنة 2021

01 أبريل 2021 في دبي، الإمارات العربية المتحدة 

1- من المتوقع ازدهار مبيعات قطاع التجزئة في الإمارات العربية المتحدة ونموها بنسبة 13٪ لتصل إلى 58 مليار دولار بنهاية عام 2021.

2- تتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة حاليًا منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث إنفاق الأسر على التجارة الإلكترونية عند 2,554 دولار أمريكي لكل أسرة.

3- من المتوقع استمرار مبيعات قطاع التجزئة في الإمارات العربية المتحدة على نمو سنوي يبلغ 6.6٪ على المدى المتوسط لتصل إلى 70.5 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025.

4- أوضحت دراسة أجريت مؤخرًا أن الشركات التي يبلغ حجم مبيعاتها السنوية مليار دولار أمريكي يمكنها إضافة 700 مليون دولار أمريكي خلال ثلاث سنوات من الاستثمار في تجربة العملاء.

تتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة حاليًا منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث إنفاق الأسرة على التجارة الإلكترونية والتي بلغت 2,554 دولار أمريكي لكل أسرة والذي يعتبر ضعف قيمة المتوسط العالمي البالغ 1,156 دولار أمريكي وذلك وفقًا للتقرير الصادر عن غرفة دبي للتجارة والصناعة.

أوضح الخبراء في مؤتمر بعنوان “دعونا نتناقش حول التسوق” والذي نظمته شركة ايميجس ريتيلمي “أدى فيروس كورونا إلى تسريع التحول الرقمي في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث تحول من أسلوب البيع بالتجزئة التقليدي إلى البيع بالتجزئة متعدد القنوات مثل ما حدث في باقي أنحاء العالم، بينما ازدهر التسوق عبر الإنترنت بسرعة أثناء العام الماضي منذ الإغلاق في مارس 2020”.

افتتحت شروثي ناير المحرر التنفيذي في شركة ايميجس ريتيلمي المؤتمر قائلة: “لم يعد مصطلح “في متناول يدك” مجرد عبارة بعد الآن بل لدينا حاليًا إمكانية الوصول إلى الكثير من الأشياء بنقرة زر واحدة. ونحن كمتسوقين مدللون للاختيار مما يجعل المهمة أكثر صعوبة لكل علامة تجارية وبائع تجزئة لجذب انتباهنا وكسب أموالنا”. 

“أدي هذا التعدد في الخيارات إلى تغيير توقعات العملاء وبالتالي ظهر نوع جديد من المشترين المعاصرين، وهو شخص أكثر وعيًا ودرايًا بمشترياته وشخص راضيًا ليس فقط عن مشترياته بل كذلك عن تجربة التسوق بأكملها ومستعد لدفع المزيد مقابل تجربة أفضل”.

شهد قطاع التجزئة تحولًا هائلًا في سلوك العملاء أثناء فترة الإغلاق.

ووفقًا للدراسة الجديدة الصادرة من غرفة دبي، من المتوقع ازدهار مبيعات قطاع التجزئة في الإمارات ونموها بنسبة 13 في المائة لتصل إلى 58 مليار دولار بنهاية عام 2021 مدعومة بطلب المستهلكين المحتجزين في النصف الثاني من العام بالإضافة إلى جهود التطعيم ضد فيروس كورونا وإكسبو 2020 دبي.

أوضحت دراسة أجريت مؤخرًا أن الشركات التي يبلغ حجم مبيعاتها السنوية مليار دولار أمريكي يمكنها إضافة 700 مليون دولار أمريكي خلال ثلاث سنوات من الاستثمار في تجربة العملاء.

وأوضح سانجاي كومار رئيس التسويق في شركة فريشوركس في الشرق الأوسط وأفريقيا في الندوة المنعقدة عبر الإنترنت: “ازدادت توقعات العملاء العام الماضي وبالتالي أظهر استطلاع حديث لتجربة العملاء ارتفاع توقعات 63% من العملاء خلال الأزمة وهذا أمر مهم للغاية ويغير كيفية سير الأمور بأكملها”.

“فضلًا على ذلك، لاحظ 56 في المائة من مسئولي خدمات العملاء وجود زيادة في الميزانية الحالية مقارنة بميزانية 2019”

تشير التحليلات التي أجريت بناء على البيانات الحالية المقدمة من يورومونيتور، أن مبيعات قطاع التجزئة يتوقع أن تشهد نموَا سنويًا بنسبة 6.6 في المئة على المدى المتوسط لتصل إلى 70.5 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025، بالإضافة إلى توقع ظهور نموًا في قطاع تجارة التجزئة في المتاجر بمعدل النمو السنوي يصل إلى 5.7 في المائة، في حين تشير التنبؤات إلى ارتفاع النمو في قطاع البيع بالتجزئة خارج المتاجر بمعدل نمو سنوي بنسبة 14.8 %.

تعرض قطاع البقالة بالتجزئة إلى ضغطًا كبيرًا قبل فترة الإغلاق وخلالها، مما أجبرهم إلى اعتماد الاستخدام الرقمي وتجارة إلكترونية متعددة القنوات لضمان توفير المستلزمات الضرورية لعملائها بدون تأخير.

ذكر أشتوش شاكرادو، مدير قطاع البيع التجزئةفي شويترامس “حدثت الكثير من الأمور خلال هذه الجائحة بسرعة كبيرة، وهذا لا يعني أن الرقمنة ليست جزء من استراتيجيتنا من الفترة من 2015 إلى 2019، لكن تسببت الجائحة في انتشارها” 

“زادت أعمالنا التجارية عبر الإنترنت خلال فترة جائحة (كوفيد-19) مثلًا من 10 % إلى 50 % لبعض تجار التجزئة”

” ذكر توفيق كريدية، الرئيس التنفيذي لمجموعة بي أف ال، أن العالم الرقمي هو مستقبل قادم لأي قطاع، وإذا استطاع تجار البيع بالتجزئة زيادة الأرباح المحققة من مبيعاتهم عبر الإنترنت بنسبة 50 %، فهم على المسار الصحيح.

كما ذكر “نحن نطور أعمالنا التجارية عبر الإنترنت والتي كانت في البداية بنسبة 8% فقط قبل وقوع الحائجة، ومع ذلك، تصل الآن إلى 27 % من مبيعاتنا عبر الإنترنت “

“لقد كان قادرين على فتح 11 متجر كبير خلال عام 2020، الآن لدينا 14 متجر في مجال خطوط الأنابيب، ونحن متأكدون من ظهور حالات من التسوق المفرط والإنفاق والسفر المبالغ فيها” 

يركز العملاء كثيرًا على القيمة. حيث يقومون بالتركيز المتزايد على القيمة أن العلامة التجارية تُقدم العديد من الإيجابيات.

يعتقد شهباز شيخ، الرئيس التنفيذي لشركة رد تاج، أن الوقت حان للعلامات التجارية لتقديم تجربة تسوق راقية لا تُنسى حيث يشعر العميل أن العلامة التجارية تتجاوز توقعاتهم حقًا.

وقال: “هناك اتجاه كبير رأيناه بالتأكيد وهو أن قدوم العملاء بنفسهم إلى المتاجر للشراء آخذة في الانخفاض والتفاعلات الرقمية آخذة في الازدياد”.

“في السابق، اعتاد العملاء على الدخول إلى المتجر وتجربة ملابسهم قبل أن يشتروها. لكننا نشهد اليوم تحولًا كبيرًا نحو التجارب الرقمية. لذلك كسب ثقة العملاء أثناء التعامل معهم مهم جدًا لأنه في حالة شعر العميل بعدم الارتياح في التعامل لديه الكثير من الخيارات والكثير من الأماكن للذهاب إليها “.

الانتقال من مرحلة إضفاء الطابع الشخصي إلى إضفاء الطابع الشخصي المفرط 

يلعب إضفاء الطابع الشخصي دورًا كبيرًا. تحتاج صناعة البيع بالتجزئة الآن إلى التركيز على العملاء، وتقديم تجربة شخصية لجذب العملاء وكسب ثقتهم. “يمثل الفاصل الزمني بين الاكتشاف والشراء عند العميل بمثابة شكوى يواجها العميل.

وفي حديث شهباز شيخ عن الرقمنة، قال: ” أنشأنا كتالوجًا رقميًا من خلال تطبيقات الواتساب والانستجرام والفيس بوك، وحصلنا على استجابة جيدة للغاية. كان هذا لجميع دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب المملكة العربية السعودية. ولكن في المملكة العربية السعودية، ونظرًا للحجم الهائل لقاعدة عملائنا، أطلقنا موقع التجارة الإلكترونية خاصتنا. وعززت هوية العلامة التجارية كشركة تتقدم إلى الأمام للعملاء”.

تحاول العلامات التجارية الوصول إلى العملاء من خلال مختلف وسائل الإعلان الرقمي وجذبهم بالعروض والعمليات الترويجية. 

قال هيرديش ميثواني، رئيس قسم التسويق في حول الإمارات للمفروشات المنزلية، “دبي سوق يحركه العروض الترويجية. يوجد أشخاص يتواصلون من خلال أنواع مختلفة من العروض الترويجية عبر جميع العلامات التجارية وفي كل صناعة”.

يساعد إضفاء الطابع الشخصي المفرط في المواقع الإلكترونية الرقمية وصول العلامة التجارية إلى عملائها وتفهم احتياجاتهم بشكل أفضل، ونتيجة لذلك، تخدمهم بشكل أفضل.

أضاف هيرديش ميثواني “يحتاج عملاء اليوم إلى إضفاء الطابع الشخصي لتلبية احتياجاتهم المحددة. إذا كنت تبحث عن منتج معين، فيجب أن تكون هذه هي النقطة الوحيدة للبحث بدلاً من البحث عن أي منتج آخر.”

على الرغم من أن صناعة البيع بالتجزئة تتجه نحو الرقمية، إلا أن عمليات التجارة التقليدية تحتل مكانه دائمًا في الشرق الأوسط حيث أن العملاء في هذه المنطقة يتمتعون بالخروج للتسوق. وفقًا لجونز لانج لاسال، شركة استشارية عقارية عالمية، أن دبي شهدت 110.000 متر مربع (متر مربع) من إجمالي المساحة القابلة للتأجير في قطاع البيع التجزئة في عام 2020، مما رفع إجمالي مساحة البيع التجزئة في الإمارة إلى 4.2 مليون متر مربع.

قال هيرديش ميثواني “لا يمكننا إنكار حقيقة أن الناس يريدون أفضل تجربة تسوق. يريدون أن يلمسوا ويشعروا ويجربوا الأشياء. بغض النظر عن مدى أهمية التكنولوجيا، لا يمكنك استبدال تجربة الدخول إلى المتجر. لذلك، ما زلت متأكدًا من أنه، ربما خلال عامين، سيعود الناس إلى حياتهم الطبيعية، وسيكونون قادرين على الخروج.”

في نهاية اليوم، يتعين أن تتركز التجارب الرقمية والمادية والمتعددة على العملاء دائم التطور. سيقود تجار البيع التجزئة الذين يفهمون ويقدمون أفضل الخدمات لعملائهم الطريق. 

تعد المائدة المستديرة الافتراضية سلسلة من مبادرات ايميجس ريتيلمي- لتعكس ديناميكيات السوق المتغيرة لصناعة البيع التجزئة في المنطقة.

 142 total views,  1 views today