“دار البر” تطلق حملة رمضانية موسعة تهدف لجمع 111 مليون درهم لتعزيز مبادرات الخير في الشهر الفضيل

أكد محمد سهيل المهيري، المدير التنفيذي لجمعية دار البر، إطلاق الجمعية الحملة الرمضانية السنوية بشكل واسع النطاق هذا العام، بدءا من غد (الثلاثاء)، مستهدفة تحقيق إيرادات خيرية إجمالية تصل إلى 111 مليون درهم، منها 50 مليون درهم من زكاة المال والباقي موزعة على حصيلة تبرعات المحسنين وأهل الخير ودعم شركاء “دار البر” ومؤسسات القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، فيما بلغت إيرادات حملة الجمعية في رمضان الماضي نحو 100 مليون درهم.

موسم الخير

وقال المهيري: إن الحملة تهدف إلى دعم العمل الخيري وتعزيز المبادرات الإنسانية، في موسم العمل الخيري من العام 1442هـ- 2021م، والذي يشتمل على شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، وتلبية احتياجات ذوي الدخل المحدود في الإمارات، والفقراء والمنكوبين في العالم، خلال الشهر الفضيل والعيد، ومن أهمها توفير وجبات الإفطار للصائمين، وتقديم كسوة العيد للأيتام وأبناء الأسر المتعففة، والعديد من المشاريع الخيرية المتنوعة التي تطرحها جمعية دار البر خلال شهر رمضان مع التقيد بالتدابير الوقائية.

الاف الأسر والعمال

وأوضح محمد المهيري أن الحملة الرمضانية الجديدة تحمل شعار (يا باغي الخير أقبل)، وتبدأ في 16 من مارس/ آذار الحالي، الموافق 3 من شعبان الجاري، وتستمر حتى نهاية رمضان، ويستفيد منها عشرات الآلاف من المستحقين، في الإمارات والعالم، من الفقراء والمحتاجين وذوي الدخل المحدود والأيتام والمرضى والأرامل والمطلقات والعمال وغيرهم.

باقة رمضانية

وبين المدير التنفيذي ل”دار البر” أن باقة المشاريع الرمضانية، التي تطلقها الجمعية هذا العام، عديدة و تتضمن مخصصات زكاة المال والتي تصرف في ضوء المصارف الشرعية، وإفطار الصائم، بتكلفة قدرت ثلاثة ملايين درهم  ، يستفيد منها آلاف الصائمين في داخل الدولة وخارجها  يوميا ،  و توزع على العمال في مساكنهم داخل الدولة ، على مدار الشهر الفضيل، في ظل التزام كامل بالإجراءات الوقائية، وتوزيع زكاة الفطر على مستحقيها وفق الضوابط الشرعية، بميزانية تبلغ  مليون وثمانمائة ألف  درهم،  يستفيد منها آلاف أسرة داخل الدولة وخارجها ، تندرج ضمن قائمة طويلة من المحتاجين والأسر المتعففة لدى الجمعية، ممن خضعت أوضاعهم لدراسة وافية، من جانب فريق البحث الاجتماعي المتخصص في “دار البر”.

أضاف المهيري: تشتمل مشاريع رمضان على (كسوة العيد)، بتكلفة بلغت 811,579 ألف درهم، من المتوقع أن يستفيد منها آلاف الايتام في داخل الدولة وخارجها وهم من الأيتام وأبناء الأسر المتعففة، ومشروع (السلة الغذائية)، الذي يوزع قبل رمضان، خلال شهر شعبان، لصالح الأسر المحتاجة بتكلفة بلغت 550 ألف درهم ويستفيد منها آلاف أسرة محتاجة.

مشاريع خارجية

وخصصت “دار البر”، بحسب المهيري، باقة موازية من مشاريع الخير والإحسان للفقراء وذوي الحاجة في دول العالم، مثل بناء المساجد وحفر الآبار، وبناء دور للأيتام بالتعاون مع أكثر من 30 هيئة معتمدة في تلك الدول، من شركاء الجمعية،

48 مليون بمواجهة “الجائحة”

وعن دور الجمعية خلال جائحة (كوفيد-19)، قال المهيري: إن “دار البر” نفذت منظومة متكاملة من المبادرات والمشاريع الخيرية والتنموية، على مدار أزمة انتشار الفيروس، وحققت إنجازات نوعية ولافتة في مواجهتها، بتكاليف إجمالية تجاوزت 48 مليونا، صبت في صالح عشرات الآلاف من المتضررين، في القطاعين الصحي والتعليمي، وإعادة “العالقين” إلى بلادهم، وتوفير وجبات يومية للمحتاجين، ودفع مستحقات إيجار مساكنهم.

رسالة إلى “أهل الخير”

ووجهت جمعية دار البر، على لسان مديرها التنفيذي، رسالة لأهل الخير والإحسان، في ظل الظروف الراهنة من انتشار فيروس “كورنا المستجد” واستمرار الجائحة، التي أثرت في قطاعات اقتصادية عدة، ما أفضى لارتفاع طلبات المساعدة من قبل المحتاجين، مناشدا المحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء إلى المساهمة في الحملة الرمضانية الخيرية للعام 1442هـ، لتتمكن الجمعية من مد أيادي العون والإحسان للشرائح المستحقة والمحتاجة من المجتمع، بالمساهمة عبر الموقع الإلكتروني والتطبيقات الذكية، أو التبرع لدى مندوبي “دار البر” بمختلف المراكز التجارية، أو بزيارة مراكز خدمة المتعاملين بإمارات الدولة، لتقديم المساعدات لمستحقيها، في ظل تطبيق صارم للإجراءات الاحترازية.

 863 total views,  1 views today