شويترام الخيرية” تتبرع ب100ألف درهم مستلزمات طبية ووقائية لمؤسسة الجليلة لمواجهة كورونا

أعلنت مؤسسة شويترام الخيرية عن تعاونها مع مؤسسة الجليلة الخيرية عبر تزويدها بكميات من المستلزمات والمعدات الصحية والوقائية للحماية الشخصية، وذلك في إطار جهودها المتواصلة والرامية إلى المساهمة في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

وكشفت المؤسسة، والتي تعد الذراع الخيري لسلسلة شويترام لمتاجر التجزئة عن تخصيصها لمبلغ 100 ألف درهم لمؤسسة الجليلة، لدعم قدرتها على توفير وذلك المزيد من المستلزمات الصحية والوقائية، لتوزيعها على قاطني مهاجع العمال والموظفين وفئات المجتمع محدودة القدرات، لإعانتهم على مكافحة الفيروس التاجى.

وأوضحت مؤسسة شويترام الخيرية في بيان بهذا الصدد أن خطوتها المتمثلة في التعاون مع مؤسسة الجليلة تأتي بإلهام من المبادرات التي أطلقتها الدولة وقيادتها، والرامية إلى توحيد الصفوف وتعزيز التكافل بين فئات المجتمع، وبذل كل غال ونفيس للمحافظة على صحة المقيمين بالدولة وصيانتها وسط هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم.

وكان دولة الإمارات قد عبرت عن تكاتفها مع دول العالم في مواجهة فيروس كورونا المستجد عبر رسالة للعالم اطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في الأول من أبريل الجاري جاء فيها: “: “نحن أقوى عندما نكون متحدين، وبعد هذا الوباء، سيحتاج العالم إلى نوع مختلف من التعاون الصحي والاقتصادي والسياسي الذي يتكيف بسرعة مع الأزمات “.

سرعان ما استجابت شويترام ونفذت على الفور خطة متعددة الأوجه لتزويد الشريحة الأكثر ضعفا وتعرضا من المجتمع بمعدات حماية شخصية، تهدف هذه الخطوة إلى حماية الأفراد من فيروس كورونا المستجد داخل معسكرات إقامة الموظفين المغلقة وبيئاتهم المعيشية خارج العمل، وتدعو شويترام المزيد والمزيد من المنظمات للقيام بمبادرات مماثلة.

وقال إل تي باغاراني، رئيس مجلس إدارة شويترامز:”هذا ليس الوقت المناسب لتحقيق مكاسب  مادية على المدى القصير، بل لنقف جنبًا إلى جنب، ونسعى للعمل مع شركائنا لضمان بقاء دبي آمنة على المدى القصير والطويل،  سيساعد تعاوننا مع مؤسسة الجليلة على تحقيق هذه الرؤية ذات التأثير الإيجابي الفوري، علاوة على ذلك ، نحن نتخذ تدابير نشطة في المتجر وعلى الإنترنت لضمان السلامة للجميع،  هذه ترجمة فعلية لرؤيتنا، وأيضًأ قمنا بهذه المبادرة من أجل تشجيع المزيد من الكيانات في القطاع الخاص على التعاون مع القطاع العام وكذلك المجتمعات المحلية على تعزيز وضمان حياة خالية من المخاطر للجميع”.

 وأضاف :وفقًا لمدير عام منظمة الصحة العالمية ، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس ، “إن فيروس كورونا المستجد هو أزمة صحية عالمية، لهذا ندعو  كل بلد وكل فرد إلى بذل كل ما في وسعه للمساعدتنا على إيقافه “


من جانبه قال الدكتور عبد الكريم سلطان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “من الملهم رؤية جميع قطاعات المجتمع تتضافر لدعم الجهود المذهلة التي تبذلها الإمارات العربية المتحدة لاحتواء جائحة الفيروس التاجي،  هذه معركة جماعية ويجب أن يقوم كل منا بدوره لحماية صحة وسلامة مجتمعاتنا حتى نخرج من هذا أقوى، و نحن ممتنون لشويترامز لهذا التعاون السخى والتصرف المسؤول تجاه الوطن”.

وأضاف: بدعم شركائنا، سيمهد كل دعم  نقوم به اليوم الطريق للاكتشافات الطبية الرائدة التي يمكن أن تنقذ ملايين الأرواح، ويتم تعبئة 1200 قطعة من معدات الوقاية والحماية الشخصية المتبرع بها من جل التعقيم والقفازات والمناديل المبللة وأقنعة الوجه والأقنعة الطبية، حيث يتم إعداد صندوق به مجموعة من هذه الأدوات، ، وستساعد كل مجموعة متلقيها على اتباع إرشادات النظافة الشخصية التي تدعو إليها السلطات الصحية”.

 121 total views,  1 views today