مجموعة دانوب تؤكد إلتزامها بإستبقاء كافة موظفيها خلال الظروف الإستثنائية لإنتشار فيروس كورونا

أعلنت مجموعة دانوب عزمها استبقاء كافة موظفيها الـ 3600 برغم تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد. وجاء هذا الإعلان بمثابة بارقة أمل لكافة الأفراد العاملين لدى الشركة لا سيما خلال محنة تفشي هذه الجائحة، كما أسهم في التخفيف من المخاوف التي تشغلهم خلال هذه الفترة العصيبة التي يشهد فيها العالم تحدياً هو الأول من نوعه.

وأثناء إعلانه عزم الشركة استبقاء موظفيها، قال السيد رضوان ساجان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة دانوب: “تُمثل مجموعة دانوب ثمرة مجهود جماعي بذله كُلّ فرد من أفراد فريقها. ويعود الفضل في نجاح الشركة إلى التزام العاملين فيها بتحويلها إلى واحدة من أضخم المؤسسات التجارية في المنطقة. وهذا ما دفعنا إلى استبقاء كُلّ فرد من أفراد هذا الفريق خلال هذه الفترة العصيبة التي تطال الجميع بلا استثناء. وتقديراً منا لكافة الجهود التي بذلها موظفونا جميعاً لبناء هذه الشركة، لن نسمح لهذه الجائحة بدفعنا للتخلي عنهم. وسنواجه هذا التحدي من خلال الوقوف إلى جانب موظفينا”.

وفي سياق تعليقه على الخطوات والتدابير التي تتخذها مجموعة دانوب لتعويض الخسائر التي سببها الفيروس، قال ساجان: “على الرغم من أن هذه الجائحة تسببت بالكثير من الخسائر، تنجح الشركات التي تتمتع بخطة طوارئ محكمة، والتي أخذت احتمالية ظهور مثل هذه المشاكل المالية بالاعتبار، في تجاوز الأزمة والخروج منها أقوى مما كانت عليه. ويعود الفضل للعاملين في الشركة في جعلها أكثر قدرة على الصمود في وجه حالات مماثلة، حيث حرصوا على وضع التدابير التي تضمن عدم تأثر الأعمال في ظل هذه الظروف. ومن جهة أخرى، تم السماح لغالبية الشركات العاملة في قطاع البناء بمواصلة عملياتها وفقاً لشروط معينة؛ مما أسهم في تحقيق إيرادات جزئية حتى عندما توقفت الأنشط

 80 total views,  2 views today