مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية تحتفي بالفن السوداني عبر معرض نوعي وندوة قيمة

 بالفن السوداني عبر معرض نوعي وندوة قيمة

افتتحت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة مساء يوم الأربعاء 6 نوفمبر الجاري معرض الفنانين السودانيين الذي تنظمه مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بحضور وسعادة الدكتور سليمان موسى الجاسم نائب رئيس مجلس سعادة الأديب عبد الغفار حسين عضو مجلس الأمناء وسعادة عبد الحميد أحمد الأمين العام وسعادة الدكتور محمد عبد الله المطوع عضو الأمانة العامة للمؤسسة، وجمهور كبير من الشخصيات الثقافية والفنية والإعلامية من أبناء الجالية السودانية ولفيف من المهتمين بالفن.

وقد تجولت معالي وزيرة الثقافة في المعرض واطلعت على الأعمال الفنية التي قاربت الـ 70 عملاً من مختلف المدارس والأجيال، والتي عكست أصالة الفن في السودان، وتجاذبت معاليها أطراف الحوار مع الفنانة السودانية المخضرمة كمالا إبراهيم إسحاق التي تعد تجربتها الأبرز في حقل الفن التشكيلي السوداني المعاصر، وقدمت معاليها درع العويس التذكارية للفنانة كمالا وشكرتها على جهودها في تعزيز دور الفن السوداني والمساهمة في نقله إلى مصاف العالمية.

ويعد هذا المعرض أكبر تظاهرة فنية سودانية من نوعها حيث يشارك 10 فنانين سودانيين هم الفنانة المخضرمة كمالا إبراهيم إسحاق وتاج السر حسن وإيمان شقاق والجيلي يوسف السيمت وعبد القادر حسن المبارك وضياء الدين الدوش وأمل بشير طه والأمين محمد عثمان وعبد الباسط الخاتم وعصام عبد الحفيظ.

وبعد جولة الجمهور في المعرض أقيمت ندوة احتفائية بالفن السوداني شارك فيها كل من كمالا إبراهيم إسحاق التي نالت الجائزة الكبرى لمؤسسة الأمير (كلاوس) لعام 2019 م، والتي تعد من أهم الجوائز الثقافية العالمية والفنان والناقد فتحي عثمان والبرفسور صلاح حسن حيث أضاءوا محطات الفن السوداني عبر استعراض لتجارب الرواد والمدارس الفنية وصولاً إلى وقتنا الحاضر. وفي ختام الندوة كرم الأمين العام عبد الحميد أحمد المشاركين في المعرض وقدم لهم الشهادات التذكارية.

يذكر أن الحركة التشكيلية الحديثة في السودان تقوم على إرث ثقافي بصري بالغ التنوع، يعكس الثراء الإثني واللغوي والديني والجغرافي للبلاد، وتمكنت خلال تاريخها الطويل من تحقيق إنجازات عالمية مرموقة في كل محافل التشكيل التي شارك فيها السودانيون.

إن مجمل أعمال هذا المعرض التي يقدمها المشاركون العشرة، تؤشر بشكل واضح لمستوى النضج الذي بلغته حركة التشكيل في السودان منذ منتصف القرن الماضي وحتى الآن، مما يَعِدُ بمساهمات مرموقة في مستقبل الأيام.

68 total views, 4 views today