“بيرو” تضع حجر الأساس لجناحها في “إكسبو 2020 دبي”

دبي، 6 نوفمبر 2019: وضعت جمهورية البيرو، الأعلى ترتيباً بين بلدان أمريكا اللاتينية، حجر الأساس لجناحها في الحدث العالمي “إكسبو 2020 دبي”، بحضور معالي “إدغار فاسكيس”، وزير التجارة الخارجية والسياحة البيروفي. ويقع جناح بيرو في منطقة التنقل ويمتد على مساحة 2200 متر مربعة، ومن المقرر إنجازه في سبتمبر 20120. 

وقد شهدت الفعالية انطلاق العمليات الإنشائية رسمياً لجناح بيرو بمشاركة “لويس توريس”، الرئيس التنفيذي لمجلس بيرو للصادرات والسياحة (برومبيرو)، وحشد من كبار المسؤولين البيروفيين. 

ويحمل الجناح شعار “بلد واحد، قصص كثيرة / بيرو الخالد”، وسوف يضم التصاميم المعمارية الفريدة التي أدت إلى ظهور الهوية البيروفية والتي تعكس المسار الذي سلكته بيرو طوال وجودها من خلال رواية حكايات 10 آلاف عام من تاريخ البلاد.  

وسيقام إكسبو 2020 دبي، الحدث الأكبر على الإطلاق والأول في منطقة الشرق الأوسط، خلال الفترة الممتدة من 20 أكتوبر 2020 حتى 10 أبريل 2021. 

ويركز جناح بيرو على مميزاتها الفريدة بوصفها موطناً لجزء من غابات الأمازون المطيرة ومدينة حضارة الإنكا القديمة “ماتشو بيتشو” الواقعة بين مرتفعات جبال الأنديز، حيث تحتضن  البلاد ثروة عظيمة من الثقافات والتقاليد والتاريخ.  

وقال معالي “إدغار فاسكيس”، وزير التجارة الخارجية والسياحة البيروفي: “ترحب بيرو بكل اهتمام وتقدير بجميع المشاركين وزوار إكسبو 2020 دبي، الذي يمثل فرصة عظيمة للترويج لإنجازات بيرو على الصعيد العالمي في مجالات التجارة والسياحة والاستثمار. وتعمل بيرو حالياً على تعزيز بيئة أعمالها الصديقة للمستثمر، آخذة بعين الاعتبار أن رأس المال الأجنبي يمثل ركيزة هامة في خطة التنمية للبلاد”. 

وأضاف معاليه: “سيكون إكسبو 2020 دبي واحداً من المعارض الدولية الأكثر حضوراً في التاريخ. ونتوقع أن يزور جناح بيرو حوالي 10 % من إجمالي عدد زوار المعرض، الذين يقدر عددهم بـ 14،5 مليون شخص على مدار ستة أشهر”. 

وبدوره، قال “لويس توريس”، الرئيس التنفيذي لمجلس ترويج بيرو للصادرات والسياحة (برومبيرو): “نحن فخورون بالمشاركة في الحدث العالمي الأكثر ترقباً في تاريخ معارض “إكسبو”. ونقوم بالتنسيق مع شراكئنا من القطاعين العام والخاص من أجل تسليط الضوء على جناح بيرو في المعرض وتعريف العالم بماضينا العريق ومستقبلنا الواعد. حيث تعتبر بيرو أسرع الاقتصادات نمواً في أمريكا اللاتينية على مدار العقد الماضي”. 

وتابع “توريس”: “ستستعرض بيرو في “إكسبو 2020 دبي” مقوماتها باعتبارها تمتلك أكبر احتياطي من الفضة في العالم، بالإضافة إلى أكبر احتياطي من الذهب والرصاص والزنك في أمريكا اللاتينية. كما تحتوي غابات الأمازون في بيرو على مخزونات وفيرة من النفط والغاز الطبيعي، إلى جانب الموارد الحرجية. كذلك يشتهر ساحل بيرو بموارده البحرية وأنشطته التجارية الزراعية الموجهة نحو التصدير”. 

ومن جانبه، صرّح “إدواردو فيريروز”، مفوض الجناح البيروفي في “إكسبو 2020 دبي”: “تأتي مشاركة بيرو في إكسبو 2020 دبي بهدف الترويج لمنتجاتها الموجهة للتصدير، إلى جانب استقطاب الاستثمارات الأجنبية وزيادة معدلات التدفق السياحي والترويج الثقافي وترسيخ علامة بيرو التجارية على المستوى العالمي. حيث ستستعرض بيرو مقوماتها أمام العالم أجمع خلال فعاليات المعرض”. 

وأشار “فيريروز” إلى أن “جناح بيرو في إكسبو 2020 سيشكل منصة فريدة لعرض منتجاتها ضمن قطاعات الزراعة، والثروة السمكية، والتجارة البيولوجية، والأخشاب، والديكور والحرف اليدوية، وصوف الألبكه، ومنتجات القطن، والشوكولاته، وأنواع البن رفيعة الجودة وغيرها من المنتجات الأخرى”. 

وتتميز بيرو، التي تضم 12 موقعاً ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، بمواقع أثرية رائعة تحكي قصة الحضارات القديمة. ويتكلم سكان البيرو البالغ عددهم 31 مليون نسمة حوالي 50 لغة أصلية بما في ذلك الإسبانية والكيشوا والأيمارا. 

وتعكس بيرو بوصفها بوتقة تنصهر فيها ثقافات عديدة، مجتمعاً حيوياً ومتنوعاً، تعود جذوره إلى حضارة الإنكا والحضارات المتطورة الأخرى للفترة ما قبل الكولومبية. ولا يزال الموروث الثقافي حاضراً حتى الآن من خلال الفن والعادات والتقاليد في بيرو اليوم.  كما أنها تتميز بكونها بلداً شديد التنوع إلى أبعد مدى، حيث تحوي 11  إقليماً بيئياً متنوعاً، إضافة إلى 84  منطقة من أصل 117 منطقة مختلفة في العالم من مناطق التنوع الإحيائي“.

وتمثل أطباق الطعام في بيرو تعبيراً مثالياً عن ثقافتها كما هو الحال مع موسيقاها وأدبها ومنسوجاتها وصناعتها الخزفية. وسيستعرض جناحها في “إكسبو 2020” أطايب مأكولات بيرو التي تحظى باستحسان كبير والتي تغطي ثلاث مناطق. فتاريخ المطبخ البيروي، الذي يمثل خلاصة الاندماج للبلاد، يعود إلى حضارات الإنكا وما قبل الإنكا، والذي تأثر في وقت لاحق بقدوم المستعمرات الإسبانية ومتطلبات مجموعات المهاجرين من الصين وأوروبا واليابان والبلدان الإفريقية على مرّ السنين. 

وتعتبر بيرو بلداً هائل التنوع مع موائل تتراوح ما بين عدة سهول قاحلة في منطقة المحيط الهادي الساحلية في الغرب، وقمم جبال الأنديز الممتدة عمودياً من الشمال إلى الجنوب الشرقي من البلاد، وغابات حوض الأمازون الاستوائية المطيرة في الشرق الممتدة مع نهر الأمازون. 

6,615 total views, 2 views today