مؤسسة وطني الإمارات تحتفل بكبار المواطنين بفعاليات “أنتو البركة”

بالتزامن ً مع احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم العالمي للمسنين واحتفائها بكبار المواطنين ، في البلاد  ،آلت مؤسسة وطني الإمارات ، إلا أن تشارك في هذه الاحتفالات السنوية ،ذات المضامين الأخلاقية والإجتماعية ، من  خلال تنظيم فعالية  تحت شعار ” انتو البركه ”  وذلك تقديراً لهذه الشريحة من أبناء الوطن  ،و دعماً وتقديراً وعرفاناً بالجميل  لما قدمته من خبرات ومعارف للمجتمع وساهمت به في تنمية الدولة ورفعتها، وذلك إنطلاقاً من القيم والثوابت الإسلامية والوطنية الداعية إلى رعاية كبار المواطنين وتكريمهم والعناية والاهتمام بهم،والذي يعد أحد السمات التي تعتز بها دولة الإمارات العربية المتحدة، بوصفها بلداً يحترم الإنسان، ويسعى إلى صيانه حقوقه، والحفاظ على كرامته، بطريقة حضارية ، تحرص على توفير الحياة الكريمة لهؤلاء المسنين، الذين هم آباؤنا وأجدادنا، والذين يشبهون الأشجار في عطائها، وديمومة خيراتها، رغم ما يعتريها من غبار السنين.

وستحفل فعاليات “أنتو البركة”  مجموعة من الأنشطة الإجتماعية  الهامة والمميزة، بمشاركة،ودعم نادي ذخر لكبار المواطنين – هيئة تنمية المجتمع ومواصلات الإمارات   

ويشارك في فعاليات الاحتفال بيوم المسنين أيضاً، وفي إطار برامج توعوية وترفيهية ،فرقة دبا الحربية ومواصلات الامارات، حيث ستشهد المناسبة

مسابقات الامثال الشعبية، وغيرها من الفعاليات التي تؤكد على التمسك بقيم المجتمع والعادات والتقاليد العربية والإسلامية.

وما يجدر قوله هنا  أن الإعتراف بفضل الأباء والأجداد ، وتقديرهم ليس واجباً أخلاقياً وإنسانيا فقط، وإنما يمثل في الواقع، إحدى القيم الحضارية التي تعكس مستوى رقي وحضارة وطننا الغالي دولة الإمارات العربية المتحدة  ، الذي يسعى دائماً لتكريم أبنائه ،وأي إنسان أحق بالتكريم من الذين عملوا وساهموا في هذه الحياة ، واندرجوا في أعمارهم مساهمين في تفاصيل الحياة، فأنشأوا الأسر وربوا الأولاد وساعدوا حتى في تنشئة الأحفاد أحياناً، فهؤلاء المسنين ليسوا إلا صورة حقيقية عن الحياة ، وانبعاثة الحياة وتطورها الطبيعي.

ولذلك تحتفل الأمم المتحدة في الأول من أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للمسنين ، الذي يعتبر مناسبة عالمية يتم احياؤها سنوياً منذ عام 1991، بهدف رفع نسبة الوعي بالحقوق، والمشكلات التي يواجها كبار السن، الذين يعرفون في دولة الامارات باسم “كبار المواطنين”   وذلك إنطلاقاً من القيم والثوابت الإسلامية والوطنية الداعية إلى رعاية كبار المواطنين وتكريمهم والعناية والاهتمام به، حيث يلقى كبار السن  من المجتمع والمؤسسات الرسمية  في دولة الإمارات اهتماماً واضحاً تقديراً لمكانتهم وقيمتهم، لاسيما في الموروث الثقافي للمجتمع، ويتم تنفيذ خطط مدروسة تتبلور عبر تقديم عدد من برامج وخدمات الرعاية التي توفرها المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية.

58 total views, 1 views today