موسم الصيف حافل في فرانكفورت عناصر جذب منوعة تضم التسوق ورحلات النهر والمتاحف وتجارب طعام غير مسبوقة

دبي 12 يونيو 2018

تراهن مدينة فرانكفورت في المانيا على استقطاب مزيد من السواح العرب والخليجيين في فترة الصيف المقبلة.

وتتمتع المدينة ذات الطابع الكوزموبوليتي بعناصر جذب منوعة من النادر ان تجدها في مكان واحد. فوسط المدينة عامر بالفنادق والمطاعم ومحلات التسوق، مثل تلك المنتشرة في شارع “غوتيه”، وأيضا هناك المتاحف والابنية ذات الطابع التاريخي والثقافي، ومنطقة المتاحف التي تضم تسعة متاحف مختلفة. كذلك فإن فرانكفورت تضم احياء ذات أجواء مختلفة، فمنها ما يتميز بأجواء الشباب والطلاب من الدارسين في جامعاتها الراقية، ومنها ما تسيطر عليه صبغة الاعمال والتجارة، وأيضا هناك الأحياء السكنية الراقية التي تتميز بطابع الفخامة، إضافة الى الاحياء المزدحمة العامرة بالأسواق الشعبية.

نقاط جذب على نهر الماين

أما نهر “الماين” الشهير الذي يعبر المدينة منشئا ضفتين تتصلان في امكنة مختلفة بثمانية جسور يعتبر بعضها تحفا معمارية قديمة  ومعاصرة، فهو يوفر على ضفافه نقاط جذب هامة للزوار سواء كانوا من الافراد او العائلات. فاضافة الى مئات المطاعم والمقاهي التي بالإمكان الجلوس فيها وقضاء وقت ممتع، فإن رحلات “الكروز” الشهيرة التي تنطلق من قرب جسر “ايزيرنر ستيج” تمنح خيارات واسعة لاكتشاف فرانكفورت بطريقة لا تخلو من الرومانسية. وفي أيام الصيف، تمتد على ضفاف النهر شواطئ مصممة للتناغم مع روح البحر وان كانت التجربة نهرية. وعلى نهر “الماين ” أيضا يقع مجمع ويستافن الذي يضم خيارات ترفيه وطعام كثيرة في أجواء من الهندسة العصرية. واذا صادف وجودك في المدينة يوم السبت فإن السوق الأسبوعي هو تجربة لا يمكن تفويتها.

لهواة الطعام

ولهواة الطعام بشكل خاص، بوسع السائح زيارة السوق المغلق الخاص بالمدينة “كلن ماركت هول” وهو سوق المدينة المثقل بآلاف المنتجات والنكهات وتعتبر زيارته تجربة ترفيهية وتثقيفية لا غنى عنها من أجل اكتشاف طبق مشهور من ابتكار أهالي فرانكفورت يسمونه “المرقة الخضراء” وهو عبارة عن خليط من الكريمة الحامضة والخل والخردل والملح مع سبعة اعشاب مفيدة. ويعرف الطهاة في فرانكفورت بانهم مبتكرون ومتجددون باستمرار، لذلك فإن الكثير من صيحات المطاعم التي تنتشر في المانيا تبدأ من هذه المدينة المبدعة. ولتجارب غير مسبوقة، تصنع ذكريات لا تنسى، بالإمكان تناول وجبتك على ارتفاع 187 مترا في أعلى برج “الماين” الذي يعتبر مرصدا لرؤية المدينة من علو، أو ان تنال وجبة في أحضان الطبيعة في المزارع العضوية المحيطة بفرانكفورت، او شاي وساندويشات ما بعد الظهيرة في حديقة “البوتانيكال غاردن”.

لهواة الفخامة

أما الراغبين بعيش التجارب الفاخرة، فلن تتأخر فرانكفورت في منحها للمسافر، اذ ان رحلة الرفاهية تبدأ من المطار مع حزمة  من الخدمات الخاصة التي تتضمن استقبالا شخصيا وتنقلا بأفخر السيارات الألمانية والراحة في احد الردهات الستة فائقة الاناقة إضافة الى الكثير من التفاصيل التي يمكن حجزها مسبقا. ومع وصولك الى المدينة فإن الكثير من العلامات التجارية الفندقية الفاخرة متوفرة كخيارات للإقامة، والمطاعم الحائزة على نجوم “ميشلان ستار” جاهزة كخيارات للأكل.

استعادة الوسط التاريخي

وقبل أيام تم الإعلان عن افتتاح الوسط الجديد للمدينة، هو عبارة عن إعادة تجسيد كامل لوسطها التاريخي الذي دمرته غارات الطائرات في الحرب العالمية الثانية. وعلى مساحة تمتد لسبعة الاف مترا مربعا، تمت إعادة بناء 15 منزلا اثريا الى جانب 15 مبنى جديد في الحي المعروف باسم “دوم رومر”.

ولطالما عرفت فرانكفورت قبل الحرب بوسط مدينتها الاثري الذي حافظ على طابع عمارة من القرون الوسطى اعتبر من الأكبر والابرز في المانيا، ومع استعادته قبل أيام، والاستعداد للاحتفال الرسمي بإعادة البناء في سبتمبر المقبل، تراهن فرانكفورت على موسم سياحي مزدهر.

واضافة الى كونها مدينة المال والاعمال، والابراج التي تحتل مكاتبها كبريات المصارف، التي يصل عددها الى أكثر من 300، إضافة شركات التأمين والخدمات الاقتصادية، تقدم مدينة فرانكفورت فرصا هائلة للسواح الخليجيين الذين يعتبرونها مقصدهم الثاني الأكثر رواجا في المانيا بعد ميونيخ. ورغم انها تعتبر من المدن الكثيفة سكانيا اذ يصل عدد سكانها الى 700 الف نسمة الا ان ذلك لا يشكل أي عامل من عوامل الضغط على زوارها، وذلك بسبب تمتعها ببنية تحتية تعتبر من الأفضل في المانيا.

موسم واعد

وتنضم فرانكفورت بعناصر جذبها تلك الى عشرات الوجهات الألمانية التي تتحضر لاستقبال السائح الخليجي، في ظل احصاءات حديثة تشير الى أن السوق الخليجية تعتبر من بين أهم ثلاثة أسواق غير أوروبية لتصدير السياح إلى ألمانيا بعد الصين والولايات المتحدة الأميركية، ويعتبر في مقدمة أول عشرين سوقاً على مستوى العالم. وقد بلغ عدد الليالي التي قضاها السياح من كافة دول العالم في الفنادق ودور الضيافة الألمانية 83.9 مليون ليلة (بحسب مؤشر الفنادق التي يتجاوز عدد اسرتها العشرة) وبنمو متتابع للسنة الثامنة على التوالي حقق رقما قياسيا السنة الماضية بلغ 3.6% مقارنة مع العام الأسبق 2016.

نبذة عن المجلس الوطني الألماني للسياحة GNTB

المجلس الوطني الألماني للسياحة هو “مركز السياحة” القومي في ألمانيا ومقره في مدينة (فرانكفورت على الماين). ويمثل المجلس ألمانيا باعتبارها بلداً سياحياً بتكليف من الوزارة الإتحادية للاقتصاد والطاقة وقد صدر قرار من البوندستاج (البرلمان الألماني) بأن تقوم الوزارة بدعم المجلس وتنشيطه. يقوم المجلس الوطني الألماني للسياحة على تطوير الاستراتيجيات والمواد اللازمة بهدف تحسين الصورة الإيجابية للمدن السياحية الألمانية في الخارج وتنشيط حركة السياحة إلى ألمانيا. وفي هذا الإطار، فإن المجلس يتبعه 32 فرعاً على مستوى العالم من شأنها أن تمثل استراتيجيته على المستوى المحلي.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

 1,604 total views,  1 views today

%d مدونون معجبون بهذه: