يحي موسي : الصيام يصلح النفوس ويدفع الى اكتساب المحامد والبعد عن المفاسد . ضمن فاعليات “يا باغي الخير أقبل “

دبى الامارات العربية المتحدة ، متابعة سلام محمد 

واصلت مجموعة ” ام بي اف” برنامجها الثقافي، الذي تقيمه بمناسبة شهر رمضان المبارك، بحضور الشيخ محمد بن فيصل القاسمي، صاحب ورئيس المجموعة، وحرمه الشيخة روضة بنت مكتوم بن راشد آل مكتوم، بمحاضرة بعنوان ” تأملات رمضانية  ” قدمها المحاضر فضيلة الشيخ يحي موسي ، خطيب وواعظ  متعاون بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.

وقال المحاضر، في البداية: شهر رمضان هو شهر التأملات الربانية فى الطاعة والاحسان والمغفرة والرضوان ، فيه صبرعلى حمأة الظمأ ومرارة الجوع ومجاهدة النفس في زجرﹺ الهوى، لذلك اعطى الله سبحانه وتعالى جزاء للصائمين ان لهم  باب من أبواب الجنة لا يدخله غيرهم .

  وأضاف: ان جميع العبادات تُوفَّى منها مظالم العباد إلا الصوم يتحمل الله باقي المظالم بنفسه رعايةً منه للصوم، ويبقيه الله -تعالى- ذخرًا للعبد يوم القيامة ليدخله به الجنة , كل هذا والملائكة في هذا الشهر المبارك تحف الذاكرين، وتستغفر للتائبين، وتكتب أجور المحسنين، والكلم الطيب يصعد، والعمل الصالح يرفعه، والحسنات تبيض صحائف الصائمين، وتمحو عنها ما كدر طوال العام في أيام وليالي بهيجة تفتح فيها أبواب الجنان كلها، ويكرم الله بها عباده كرمًا عجيبًا حتى يغفر لهم ما تقدم من ذنوبه.

وأشار موسي  إن لشهر رمضان نفحاته التي لو علم المؤمن بمغانمها لسجد لله شكرًا وما رفع رأسه من شدة عرفانه هذه النفحات هي التي يبلغ فيها القلب في مقامات تقوى الله وتعظيمه وشكره ما لا يبلغه في أجواء أخرى؛ إذ إن القلب كلما ازداد قربًا من الله بالعبادة كلما ثقل وشع نوره .

 واكد المحاضر، ان الانتصار على النفس وعلى الشهوات تكون حياة الصلة والثقة بالله جل وعلا، وهنا يكمن جمال رمضان وروعة هذا الشهر بتلك الروحانية العجيبة التي توقظ المشاعر وتؤثر في النفوس، فرمضان له في نفوس الصالحين الصادقين بهجة؛ وفى قلوب المتعبدين المخلصين فرحة؛ فهو شهر الطاعات ولنا فيه جميل الذكريات، انه زاد الروح تتغلب الروح فيه على البدن والجسد.

وأضاف المحاضر : انه للصائم روحانية فى شهر رمضان فيها من الحنين لجنات النعيم ما تورمت له أقدام المتهجدين، وبذل له الثمين، وسُمع له الأنين.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 615 total views,  2 views today