حضور مكثف للجمهور ورعاة الجائزة في اليوم الخامس تواصل محاضرات جائزة دبي للقرآن دورة زايد “22”

دبى  الامارات العربية المتحدة

متابعة سلام  محمد

تواصلت فعاليات اليوم الخامس لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والتي ابتدأت بتلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم للقارئ الضيف يوسف أحمد جبر من مصر، ثم بمحاضرتين، الأولى لفضيلة الشيخ سعد بن عتيق العتيق بعنون “وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم” وذلك بمقر فعاليات الجائزة في غرفة دبي، والثانية  لفضيلة الدكتور عمر عبدالكافي بجمعية النهضة النسائية بدبي تحدث فيها عن المرأة في القرآن الكريم.

وحضر الفعاليات المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة ونائب رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة، وممثلو رعاة اليوم الخامس كل من سعادة محمد عبدالله أهلي مدير عام هيئة دبي للطيران المدني، وسعادة أحمد سعيد بن مسحار الأمين العام للجنة العليا للتشريعات في دبي، وسعادة علي محمد حسن المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصَّر، وسعادة الدكتور يوسف إبراهيم الأكرف نائب الرئيس التنفيذي لقطاع دعم الأعمال والموارد البشرية، وجمع غفير من المسؤولين وأعضاء نادي ذخر الاجتماعي أحد مبادرات هيئة تنمية المجتمع بدبي، والحضور المتابعون للمحاضرات وفعاليات الجائزة

وفي محاضرته أشار فضيلة الشيخ سعد عتيق العتيق إلى أن الشفاعة لأهل الإيمان أهل العفو والإحسان الذين يشفعون للمسلمين الموحدين مهما كانت أعمالهم وذلك ليمدهم الله بمدده في يوم كان مقداره خمسين عاما، وإذا تخلقت بخلق يحبه الله كان حقٌّ على الله أن يرضيك، ولتتخلق بقوله تعالى “والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين”، وقوله “خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين”،  وقوله “ومن عفا وأصلح فأجره على الله”، وقوله “إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب”، ومشيرا إلى أنه صلى الله عليه وسلم رغم إيذاء مشركي مكة له كان دائما يقول “اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون”، فلم يكن ينتصر لنفسه صلى الله عليه وسلم الذي قال عن المتخاصمين إن “خيرهما الذي يبدأ بالسلام”، واحتساب الأجر على الله جل وعلا دون جزاء أو شكر لقوله تعالى “إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزء ولا شكورا”، وقد عفا صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة يوم الفتح بقوله “إذهبوا فأنتم الطلقاء”، وذكر قوله تعالى “فمن عفا وأصلح فأجره على الله”، وقال من كظم غيظا وهو قادر أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق أن ادخل الجنة من أي ابواب الجنة شئت .

من جانبه أثنى الدكتور يوسف إبراهيم الأكرف على الجهود المباركة التي تبذلها اللجنة المنظمة برئاسة المستشار إبراهيم محمد بو ملحه ونائب رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة، ومشيرا إلى أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ومن خلال مسابقتها الدولية تعد فرصة طيبة للحفظة من جميع دول العالم ومن الجاليات المسلمة للتواجد في دبي والتسابق والتنافس على تلاوة القرآن الكريم، مشيراً إلى أن هذه الفرصة تشجع الآخرين على الحفظ وتجويد القرآن الكريم ومن كل الدول، وذكر أن الجائزة من عام إلى عام نجد أنها تتطور إلى الأفضل، لافتاً إلى أن المرء يأتي ويستمتع بالمحاضرات المتميزة من أصحاب الفضيلة العلماء، ومنوهاً بما تضطلع به الجائزة من جهود ووقت في سبيل الارتقاء بالنشء وطلاب العلم.

وفي لقاء مع الشيخ سعد بن عتيق العتيق قال فضيلته: إن هذه الجائزة المباركة يجتمع في فعالياتها المئات من المتسابقين من كل أنحاء العالم على مائدة القرآن في مسابقتها الدولية المتميزة للتنافس الشريف على آي القرآن والذكر الحكيم وحققت نجاحا باهرا يشهد له القاصي والداني ويشرفه الحضور في الدورة “22” دورة الشيخ زايد – طيب الله ثراه – الذي ساهم بقدر كبير في نشر كتاب الله والاهتمام بحفظته، ومشيرا إلى الأجواء الإيمانية التي تحفل بها الجائزة في رمضان دبي وتجمعنا في شهر الجنة وحدائق ذات بهجة، ومقدما شكره الخاص إلى راعي الجائزة ومؤسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإلى المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة ونائب رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة..

وفي ختام المحاضرة قام سعادة المستشار إبراهيم محمد بو ملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وأعضاء اللجنة بتكريم فضيلة الشيخ المحاضر وتكريم رعاة المسابقة وتبادل الدروع التذكارية والتقاط الصور الجماعية في هذه المناسبة الكريمة، كما تم السحب على كوبونات الجمهور بعدة جوائز نقدية وهدايا عينية مهداة من الجائزة لجمهور الحضور.

كما تحدث الدكتور عمر عبد الكافى في محاضرته عن “المرأة فى القرآن” بقاعة جمعية النهضة النسائية وأشار فضيلته فى بداية حديثه إلى أن الله عز وجل خلقنا ويعلم أسرارنا وهو الذى خلق الزوجين الذكر والأنثى وذكرها فى القرآن 1378 مرة بينما لفظ الزوج فى القرآن الكريم ذكر 69 مرة والضمائر العائدة عليه 200 مرة وهذا يدل على مكانة هذا المخلوق فى الكون، وأن إخراج المرأة من ثوبها الأنثوى هراء فقد حقرها متحجرو الفكر بينما المتحللون ساووا بينها وبين الرجل فى كل شئ والمعتدلون رأوا أنها تتساوى فى أمور وتختلف فى أخرى.

وذكر الدكتور عبد الكافى أن هناك فروقات جسدية وفي القوة البدنية والعقلية والنفسية والعاطفية بين الرجل والمرأة لقوله تعالى “وليس الذكر كالأنثى” وقال إن التكوين البشري مختلف فخلايا الرجل لو نشطت كما تنشط خلايا المرأة لهلك، وأضاف أن المرأة هرمونية التكوين تحكمها العاطفة والانفعالات السريعه بينما الرجل عقلاني متدرج الانفعالات، وأضاف أن عقل الرجل أكبر ب15% وحجم الخلايا أكثر ب30% من حجم دماغ المرأة وأن حجم قلب الرجل أكبر من المرأة ب25% بينما قلب المرأة إذا أحب يسع العالم كله، ولهذا فإن الرجل يجيد لغة الأرقام واتخاذ القرار والتخطيط بينما المرأة تجيد الأدبيات والتشكيل وتنسيق الورود.

وأشار إلى أمهات التاريخ وكبريات صانعات تاريخ البشرية بأن أول امرأة ذكرت فى القرآن أمنا حواء وآخر ما ذكر هى أم جميل “حمالة الحطب” وما بينهما الصالحات أمثال سارة وهاجر وآسيا امرأة فرعون “رب ابن لى عندك بيتا فى الجنة” وامرأة عمرآن “إنى نذرت لك ما فى بطنى محررا” وزوجة زكريا، وذكر مريم مئة مرة ونساء النبى صلى الله عليه وسلم واحتفى بأم موسى وعيسى ويحيى ولم يحتف بأم محمد لأن بمولده صلى الله عليه وسلم ولدت الانسانية كلها.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 1,102 total views,  1 views today