ثقافية الشارقة تقيم معرضا للتصوير الضوئي وندوة فنية تداولية في الجامعة القاسمية

افتتح سعادة عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة ، بحضور أ. محمد  إبراهيم القصير المنسق العام لملتقى الشارقة للخط “جوهر” و مدير إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة، و أ. سالم الجروان نائب رئيس الجامعة القاسمية للشؤون المالية والإدارية ،ضمن فعاليات ملتقى الشارقة للخط في دورته الثامنة “جوهر” معرضا للتصوير الضوئي بعنوان “بين التصوير الضوئي و سحر الخط” بالتعاون مع اتحاد المصورين العرب ، صباح الأمس الخميس 5\4\2018م في مقر الجامعة القاسمية بالمدينة الجامعية بالشارقة.

اشتمل المعرض على 30عملاً لـ 30مصورا  من فناني التصوير الضوئي من أعضاء اتحاد المصورين العرب،  تناولت الأعمال الخطّ العربي بفنونه من تراكيب بصرية آسرة، وأساليب فنية متنوعة، تعود لأبرز الخطاطين ، التقط هؤلاء الفنانون بأدوات تسجيلهم الضوئية وتقنياتها الرقمية مشاهد مختلفة من الصور التي توثق إبداع الخطّاطين، وجمعت بعض الأعمال عملين فنيين في عمل إبداعي جديد يؤكد موهبة الفنان المصور، وحسه الجمالي، هذا وسيقوم اتحاد المصورين العرب بعمل مسابقة واختيار اجمل الاعمال المشاركة  في هدا المعرض والإعلان عن النتائج فيما بعد.

كما افتتحت فعالية الندوة الفنية التداولية ” جوهر الإبداع والتلقي في التجليات الجمالية للحرف ” بحضور   أ.محمد القصير المنسق العام للملتقى ومدير إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة، في مسرح الجامعة القاسمية، والتي شارك فيها النقاد : د. هند الصوفي/ لبنان، د. حاتم الصكر/ العراق، د. محمد عبد الرحمن/ السودان ،د.محمد العامري/ الأردن ، د.هالة الهذيلي/ تونس ، أ.براهيم آيت زيان/ المغرب.

بدأت الندوة بالجلسة الافتتاحية والتي شملت البحوث التالية :”جماليات الحرف العربي في القصيدة” لـ د. حاتم الصكر، “من الحروفية إلى ما بعدها” لـ د. هند الصوفي ، “جوهرية مقام الجمال في الخطّ العربي” لـ أ.براهيم آيت زيان،و أدار الجلسة محمد العامري.

و بعد استراحة قصيرة ، بدأت الجلسة الثانية ، ببحث “الأنساق الحروفية في الممارسة التشكيلية العربية” لـ أ.محمد العامري ، تلاه بحث بعنوان”تجليات الفنون الخطّية: الواقع و الرهانات” لـ د.هالة الهذيلي، وكان آخر البحوث “تعدد مصادر الإبداع و التقليد” لـ د.  محمد عبدالرحمن، وأدار الجلسة د.هند الصوفي.

هذا وقد تم  اختيارموضوع (جوهر الإبداع والتلقي في التجليات الجمالية للحرف) للوقوف على حيثيات العلاقة بين الخطّاط وبين القارئ لثنائية المبنى والمعنى في المُنجز الخطّي، وذلك من خلال البحث في آليات التلقي وجوهره، وبالتالي جوهر الخطّ العربي كعمل فني، في إطار البحث التحليلي في الروافد الفكرية والفلسفية للفنون الخطّية، وأثرها الجمالي، والحديث الموسع في حيز التجاذبات الإشكالية لمسألتي التأصيل والمعاصرة، والحال التي تطرأ على ذهنية الخطّاط في هذه الأثناء.

لقد بات اللقاء الفكري المتمثل بالندوة الفنية التداولية علامة بارزة في السياق التاريخي للملتقى، وذلك من باب الحرص على اقتران العمل الفني بقراءاته لدى المتلقي والناقد، فمن خلال الندوة وما يتمّ خلالها من تباحث وتبادل للآراء والأفكار في ظل المناهج النقدية المعاصرة، نتعرف بشكل أكبر على واقع الفنون الخطّية، الأصيلة والمعاصرة، وبالتالي نقف باهتمام عند كل القضايا الإشكالية، التي تخصّ التشكيل الحروفي والخطّ العربي.

 1,443 total views,  4 views today