خلف أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، يستقبل معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري

 

26 مارس 2018، دبي، الإمارات العربية المتحدة – استقبل خلف أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، وزيرة الدولة للأمن الغذائي المستقبلي، معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، في المقر الرئيسي لمجموعة الحبتور.

وقد ناقش الطرفان انعدام الأمن الغذائي العالمي، والجهود التي تبذلها الإمارات في القطاع الزراعي من أجل التخطيط للمستقبل.

وقالت معالي الوزيرة للحبتور إن الأمن الغذائي “مسألة معقّدة”، وإنه من الضروري أن يكون هناك تعاون بين القطاعَين العام والخاص كي تحقق الإمارات النجاح في تصدير المواد الغذائية. أضافت أن أبوظبي تُنتج راهناً 120 طناً من سمك الهامور سنوياً.

ولفتت إلى أن الإمارات تعي التحدّيات المطروحة، لا سيما التغييرات البيئية العالمية، والزيادات في أعداد السكان في العالم، والتي تُلقي بأعباء على الإمدادات والتموين في المستقبل. وأشارت معاليها إلى أن إشراك الشباب الإماراتي يحتل أهمية قصوى بالنسبة إلى الإمارات من أجل تلبية الطلبات في المستقبل، مضيفة: “يجب أن نؤمّن وفرات متنوعة في القطاع الزراعي، من أجل تأمين الإمدادات المناسبة للسكان الذين تزداد أعدادهم، وترسيخ مكانتنا كجهة مصدِّرة للمنتجات الزراعية”. ولفتت في هذا السياق: “علينا إشراك الشباب لزيادة طاقاتنا إلى أقصى حد”.

وقالت الوزيرة إن الإمارات تدرس خيارات عدة، منها إطلاق الصوب الزراعية المجهّزة بأحدث التقنيات. وسلّطت الضوء على أهمية الدراسات التجريبية لتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في القطاع الزراعي. وأشارت إلى أن الدراسات تُبيِّن أن الزراعة قطاع مربح في الإمارات.

وتطرق الطرفان إلى مسألة ندرة موارد المياه العذبة في الإمارات، وتوقّف الحبتور عند دراسة جيولوجية أُجريَت في عهد صاحب السمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وأظهرت أن الإمارات تمتلك احتياطيات مائية كبيرة غير مستغَلّة، مضيفاً: “علينا التقصّي أكثر عن هذه المسألة”.

تابع الحبتور أنه يجب إجراء مزيد من الأبحاث للنظر في الخيارات الحيوية التي تُمكّن الإمارات من تحقيق الأمن الغذائي في المستقبل، وأوصى بقيام تعاون بين الحكومة والجامعات الإماراتية من أجل استكشاف خيارات مجدية مالياً لتنفيذها في المستقبل. وقال في هذا الصدد: “أوصي باستخدام هذا المورد بغية استنباط الخيارات الأكثر استدامة والأقل كلفة كي يتمكن القطاع الزراعي من تلبية الاحتياجات الغذائية للأجيال المقبلة”. أضاف: “الأبحاث والتنمية أولوية أساسية في هذا القطاع من أجل تأمين احتياجات المواطنين في الإمارات والمنطقة”.

ولفتت معالي الوزيرة إلى أن الحكومة تنظر في زراعة بدائل غنية بالبروتينات لتحل مكان السلع الغذائية التقليدية التي تتطلب كميات كبيرة من المياه، وذكرت حبوب الكينوا كمثال في هذا الإطار.

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

 749 total views,  1 views today